الاثنين، 4 مايو 2026

يوم الصراخ..صيحة عالمية لتحرير الضغوط أم مجرد تقليعة عابرة؟

 

الجمعة، 24 أبريل 2026 - 01:51 م

إيمان حسين:

يوم الصراخ..صيحة عالمية لتحرير الضغوط أم مجرد تقليعة عابرة؟

صورة أرشيفية

في عالم تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتراكم الضغوط اليومية، يبحث كثيرون عن وسائل غير تقليدية للتنفيس عن مشاعرهم، ومن بين هذه الوسائل يبرز ما يعرف بيوم الصراخ الذي يوافق 24 أبريل من كل عام، يكتسب اهتمامًا متزايدًا باعتباره فرصة رمزية للتعبير الحر والتخلص من التوتر المكبوت.

فكرة يوم الصراخ تقوم على منح الأفراد مساحة للتعبير عن مشاعرهم، سواء كانت سعادة أو غضبا أو حزنا، من خلال الصراخ كوسيلة للتفريغ النفسي، ويشير بعض المتخصصين، ومنهم خبراء في الطب الصيني التقليدي، إلى أن الصراخ قد يساعد في تخفيف ما يعرف بـ"ركود طاقة الكبد"، وهو مفهوم يُستخدم لوصف حالة من التوتر النفسي والجسدي.

ورغم الانتشار المتزايد لهذا اليوم، لا يوجد تاريخ موثق دقيق لنشأته، ما يجعله من المناسبات الحديثة نسبيًا التي انتشرت عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، أما عن طرق الاحتفال، فيقترح البعض أساليب بسيطة وآمنة، مثل الصراخ داخل وسادة لتقليل الإزعاج، أو التفاعل مع الموسيقى الصاخبة وترديد كلماتها بصوت مرتفع، وهي وسائل قد تمنح شعورا مؤقتا بالراحة وتساعد على تخفيف التوتر.

بين مؤيد يرى فيه وسيلة فعالة للتنفيس النفسي، ومشكك يعتبره مجرد ظاهرة عابرة، يظل يوم الصراخ تجربة مختلفة تعكس حاجة الإنسان المستمرة للتعبير عن ذاته وفي النهاية، يبقى الأهم هو إيجاد طرق صحية ومتوازنة للتعامل مع الضغوط، بما يحقق الراحة النفسية دون الإضرار بالآخرين.

https://akhbarelyom.com/news/newdetails/4810228/1/%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%AE-%D8%B5%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7-%D8%A3%D9%85-

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليك يا صاحب الزمان وخليفة الرحمن

 السلام عليك يا صاحب الزمان وخليفة الرحمن