الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

القناة 12 الإسرائيلية: "إحباط واسع من فشل الأمريكيين في اعتراض صواريخ اليمن، وقلق متزايد من استنزاف الدفاعات الجوية. صواريخ الاعتراض تُستهلك بوتيرة خطيرة، ولا كميات كافية منها في المخازن!"

 

القناة 12 الإسرائيلية:


"إحباط واسع من فشل الأمريكيين في اعتراض صواريخ اليمن، وقلق متزايد من استنزاف الدفاعات الجوية.


صواريخ الاعتراض تُستهلك بوتيرة خطيرة، ولا كميات كافية منها في المخازن!"

مأساة خلال مسابقة أكل البطيخ في البرازيل تؤدي لوفاة متسابق

 

الإثنين 2025/12/29 08:54 م بتوقيت أبوظبي

العين الإخبارية:

مأساة خلال مسابقة أكل البطيخ في البرازيل تؤدي لوفاة متسابق



مأساة خلال مسابقة أكل البطيخ في البرازيل

شهد منتجع في ساو بيدرو بالبرازيل حادثة مأساوية أثناء مسابقة أكل البطيخ، حيث اختنق المتسابق كارلوس سيراسوما، 37 عامًا، أثناء مشاركته في المسابقة، وتم إعلان وفاته لاحقًا بعد نقله إلى المستشفى.

وكان سيراسوما، الأب لأربعة أطفال، يتنافس مع خمسة متسابقين آخرين على تناول قطعة بطيخ بأسرع وقت ممكن من طاولة منخفضة دون استخدام اليدين، في إطار مسابقة تقدم جائزة بسيطة عبارة عن حصة من البطاطس المقلية.

ووفقًا لشهود عيان، بدأ سيراسوما بالاختناق بعد وقت قصير من بدء التحدي، واستُدعي حارس الإنقاذ فورًا لمحاولة التدخل. وقال أحد الشهود لوكالة الأنباء البرازيلية G1 Globo، إن الحضور حاولوا تقديم الإسعافات الأولية، بما في ذلك الإنعاش القلبي الرئوي، فيما استغرق وصول فرق الطوارئ حوالي 25 دقيقة.



نُقل سيراسوما إلى وحدة الرعاية الطارئة في ساو بيدرو، لكن الأطباء لم يتمكنوا من إنقاذه، وسُجلت وفاته نتيجة اختناق ناجم عن انسداد مجرى الهواء. وأوضحت إدارة منتجع ساو بيدرو ثيرماس أنها تقدم كل الدعم للعائلة، مؤكدة حرصها على احترام خصوصيتهم خلال هذه الفترة الصعبة.

وقالت زوجة الضحية، كيمبرلي سانتوس، إن الطاولة كانت منخفضة جدًا مقارنة بطول زوجها البالغ 5 أقدام و11 بوصة، ما اضطره إلى اتخاذ وضعية ربما ساهمت في الاختناق، مضيفة أن الطاقم المسؤول عن الفعالية لم يكن مجهزًا للتعامل مع حالات الطوارئ، وأن الإسعافات الأولية قدمها ضيوف آخرون قبل وصول ممرضة لم تحاول التدخل الفعلي.

وأشارت سانتوس إلى نيتها اتخاذ الإجراءات القانونية لتوضيح الملابسات ومحاسبة المسؤولين عن الحادث وضمان عدم تكراره.

https://al-ain.com/article/brazil-watermelon-contest-death

 

فرنسا تشهد ارتفاعًا في حالات العنف ضد النساء خلال موسم الأعياد

 

الجمعة 2025/12/26 02:05 م بتوقيت أبوظبي

العين الإخبارية:

فرنسا تشهد ارتفاعًا في حالات العنف ضد النساء خلال موسم الأعياد



حالات العنف ضد النساء في فرنسا

مع حلول موسم الأعياد، تسجل فرنسا ارتفاعًا في حالات العنف ضد النساء والأطفال، ما يحفّز الجمعيات على تعزيز جهود الحماية.

مع اقتراب أعياد نهاية العام، تتحول أجواء الفرح لدى كثير من النساء إلى فترة صعبة، إذ يجدن أنفسهن محاصرات داخل منازلهن مع معتديهن في فرنسا.

وفي مرسيليا ومدن فرنسية أخرى، سجّلت الجمعيات المعنية بحماية النساء من العنف الجنسي والأسري ارتفاعًا ملحوظًا في طلبات المساعدة خلال عيد الميلاد، ما دفعها إلى مضاعفة جهودها لمنع العزلة وحماية النساء والأطفال من الوقوع فريسة للعنف.

العطلات تزيد من العزلة

تشير جمعيات مثل بيت "النساء في مرسيليا" و"السكن الاجتماعي البديل" إلى أن نهاية العام تشكل مرحلة حرجة، إذ تتداخل الإجازات المدرسية والتوقف عن العمل مع تغير الروتين اليومي، مما يخلق بيئة مغلقة تُسهم في تفاقم العنف الأسري والجنسي.

وتقول فلورانس بريتيل، رئيسة قسم في "بيت النساء" بمرسيليا، والتي تتابع الضحايا طبيًا وقانونيًا: "فترات الأعياد تزيد من العزلة؛ فالنساء في إجازة والأطفال خارج المدارس، ما يجعلهن محبوسات مع المعتدي داخل فضاء مغلق".

كما تؤكد ناتالي نيغر، رئيسة قسم الإيواء الطارئ للنساء في جمعية "هابيتات ألتيرناتيف سوسيال"، أن الوضع يشبه ما شهدته فترة الإغلاق عام 2020، مشيرة إلى أن الانقطاع عن العالم الخارجي يؤدي إلى تزايد واضح في طلبات الإيواء العاجل.

السيطرة القسرية كأداة للعنف



يسهّل هذا الانقطاع ما يعرف بـ"السيطرة القسرية"، وهي سلوكيات تهدف لعزل الضحية والتحكم بها وترهيبها. وتوضح أندريا غروف-فنتيلا، أستاذة محاضرة وباحثة في علم النفس الاجتماعي بجامعة "باريس نانتير"، أن السيطرة القسرية تمثل تعريفًا أدق للعنف الزوجي، وهو ما تؤكده أبحاثها وكتابها "السيطرة القسرية في صميم العنف الزوجي".

حماية النساء والأطفال

في حالات الطوارئ، توفر جمعية "هابيتات ألتيرناتيف سوسيال" في مرسيليا أماكن إيواء آمنة للنساء ضحايا العنف، مع تخصيص أماكن للأطفال، وتخضع هذه المراكز لإجراءات أمنية مشددة تشمل حراسة وكاميرات مراقبة لضمان سلامة المقيمات.

وقبيل العطلة الشتوية، قالت ناتالي نيغر: "تلقّينا أربع طلبات إيواء عاجل في الأسبوع الذي سبق العطلة"، مشيرة إلى أن الأعياد تخلق حالة من "الحصار المنزلي" بسبب تغيّر الروتين الاجتماعي وتراجع التواصل مع الخارج، وكأن النساء والأطفال في "سجن مفتوح".

وتصل الطاقة الاستيعابية القصوى لمراكز الإيواء في مرسيليا إلى إيواء 22 امرأة و52 طفلًا، في إطار جهود محلية تتوازى مع أزمة وطنية أوسع، إذ أفادت وزارة الداخلية الفرنسية في وثيقة صدرت في فبراير/شباط الماضي بأن النساء شكّلن 74% من ضحايا العنف الجسدي داخل الأسرة عام 2024، و85% من ضحايا العنف الجنسي.

أرقام مقلقة وتحرك مستمر

حتى منتصف ديسمبر/كانون الأول 2025، سجّل "بيت النساء" 530 حالة متابعة جديدة منذ يناير/كانون الثاني، أي بزيادة قدرها 182 حالة مقارنة بعام 2024. وترى فلورانس بريتيل أن هذا الارتفاع لا يعكس فقط تفاقم الظاهرة، بل يشير أيضًا إلى تحرر أكبر في الكلام، حيث باتت النساء أكثر استعدادًا للإبلاغ وطلب المساعدة.

وفي ظل هذا الواقع، تبقى الجمعيات في حالة تأهب قصوى خلال موسم الأعياد، تحاول كسر العزلة وتوفير الحماية، ومنح النساء وأطفالهن فرصة للنجاة من دائرة العنف في أكثر فترات السنة حساسية.

https://al-ain.com/article/cases-violence-against-women-france

 

الحوثي وخطاب الفاعل الإقليمي..ما وراء الرسائل السياسية

 

29 كانون1/ديسمبر 2025

YNP: إبراهيم القانص:

الحوثي وخطاب الفاعل الإقليمي..ما وراء الرسائل السياسية



قدم قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، في بيان بثته قناة المسيرة الناطقة باسم الحركة، مساء أمس الأحد، قراءة شمولية في سياق تصعيد سياسي وإعلامي مرتبط بالصراع الإقليمي الواسع في البحر الأحمر والقرن الإفريقي وفلسطين. تتجاوز الإطار المباشر للحدث، إذ لا يتعامل مع إعلان الاعتراف بإقليم أرض الصومال –بصرف النظر عن دقته أو مآلاته– كخطوة سياسية معزولة، بل يضعه ضمن سردية كبرى عنوانها الصراع الوجودي مع إسرائيل ومشروعها الإقليمي. من البداية، يؤسّس البيان لفكرة "العدوان" بوصفه فعلاً ممنهجاً يستهدف الأمة الإسلامية ككل، لا دولة بعينها، وهو ما يمنح البيان طابعاً تعبوياً يتجاوز حدود الجغرافيا الصومالية.

اعتمد بيان الحوثي بشكل واضح على نزع الشرعية الكاملة عن إسرائيل، ليس فقط في هذه الخطوة المحددة، بل في وجودها السياسي والقانوني أصلاً. هذا النزع للشرعية يُستخدم كأداة خطابية مركزية، بحيث يصبح أي تحرك إسرائيلي، دبلوماسياً كان أم أمنياً، عدواناً باطلاً لا قيمة له في ميزان الحق والقانون. وبهذا، لا يترك الخطاب مساحة للنقاش القانوني أو السياسي التقليدي، بل ينقل المسألة إلى مستوى أخلاقي عقائدي حاسم.

في الوقت نفسه، يوسّع الحوثي دائرة التهديد المتصوَّر عبر ربط إقليم أرض الصومال بأمن البحر الأحمر وخليج عدن واليمن والقرن الإفريقي عموماً. وهو ربط يعكس إدراكاً لأهمية الموقع الجغرافي في الصراع الإقليمي والدولي، ويهدف إلى تصوير أي حضور إسرائيلي محتمل في المنطقة على أنه تهديد استراتيجي مباشر للملاحة والأمن الإقليمي، وليس مجرد علاقة ثنائية مع كيان محتل غير معترف به دولياً. هنا يتحول الصومال من دولة تعاني انقسامات داخلية إلى حلقة مركزية في معادلة الأمن الإقليمي.

كما أبرز قائد أنصار الله في بيانه -بوضوح- فكرة التفكيك باعتبارها جوهر المشروع الإسرائيلي في المنطقة. فالقضية، بحسب البيان، لا تقتصر على الصومال، بل تمتد إلى دول أخرى يمكن أن تتعرض لسيناريوهات مشابهة. هذا الطرح يعكس رؤية ترى في الأزمات الداخلية للدول العربية والإفريقية مدخلاً لتدخلات خارجية، ويحمّل جزءاً من المسؤولية لقوى محلية يُشار إليها بوصفها "خائنة" أو "متواطئة"، ما يربط العامل الخارجي بالانقسامات الداخلية في تفسير ما يجري.

وحرص الحوثي على توجيه رسالة سياسية مزدوجة: الأولى إلى العالم العربي والإسلامي، مطالباً بموقف "حازم وجاد" يتجاوز بيانات الإدانة إلى خطوات عملية ودبلوماسية، والثانية إلى الخصوم، عبر إعلان استعداد صنعاء للتعامل مع أي وجود إسرائيلي في إقليم أرض الصومال باعتباره تهديداً مباشراً. هذه الرسالة الثانية تحمل طابع الردع، وتؤكد أن صنعاء أصبحت فاعلاً إقليمياً لا يقتصر دورها على الساحة اليمنية.

واختتم الحوثي بيانه بربط عضوي بين ما يجري في الصومال والقضية الفلسطينية، معتبراً أن أي تهاون في نصرة الفلسطينيين يفتح المجال أمام إسرائيل لتوسيع نفوذها ومشاريعها في بقية المنطقة. هذا الربط يعكس محاولة لتوحيد مختلف ساحات الصراع تحت قضية مركزية واحدة، وتكريس فلسطين بوصفها معياراً لقياس المواقف والاصطفافات. وبذلك، يمكن قراءة البيان كجزء من خطاب سياسي يسعى إلى إعادة تعريف الصراعات الإقليمية بوصفها حلقات في مواجهة واحدة ممتدة، تتداخل فيها الجغرافيا بالدين، والسياسة بالهوية.

https://yemnews.net/index.php/reports/alhwthy-wkhtab-alfa-l-alaqlymy-ma-wra-alrsayl-alsyasyt

 

(حصان طروادة) الإماراتي..كيف خدمت أبوظبي مخطط اسرائيل للتمدد في القرن الأفريقي وجنوب البحر الأحمر

 

29 كانون1/ديسمبر 2025

YNP :

(حصان طروادة) الإماراتي..كيف خدمت أبوظبي مخطط اسرائيل للتمدد في القرن الأفريقي وجنوب البحر الأحمر



في منعطف تاريخي خطير يعيد رسم الخارطة الجيوسياسية لمنطقة القرن الأفريقي وجنوب البحر الأحمر، جاء الإعلان الصهيوني عن الاعتراف بجمهورية "أرض الصومال" كدولة مستقلة، ليضع المنطقة برمتها أمام استحقاقات أمنية وسياسية غير مسبوقة، حيث هذا الاعتراف، الذي بدا في ظاهره خطوة دبلوماسية مفاجئة، لم يكن في واقع الأمر إلا "رأس الجبل الجليدي" لمخطط استراتيجي طويل الأمد، تولى فيه النظام الإماراتي دور "المُهندس والمُمهد" أو ما يمكن وصفه بـ "حصان طروادة" الصهيوني في قلب الجغرافيا الإسلامية والعربية الحساسة.

الوكيل الوظيفي للمشروع الصهيوني

مع صدور قرار الاعتراف من تل أبيب، انفضحت بشكل غير مسبوق ملامح الانخراط الإماراتي العميق والممنهج في المشروع الصهيوني الرامي لتحقيق هيمنة إسرائيلية كاملة على أهم الممرات الملاحية في المنطقة، ونحن نتحدث هنا عن "مربع القوة" المتمثل في البحر الأحمر، البحر العربي، مضيق باب المندب، وخليج عدن.

هذا المشروع، الذي ظلت إسرائيل عاجزة عن المضي فيه أو حتى المكاشفة به لعقود من الزمن نتيجة الرفض الإقليمي الشامل وانعدام ثقة دول المنطقة في التحركات والأطماع الإسرائيلية، وجد ضالته في نظام أبوظبي، حيث قدمت الإمارات نفسها كجسر عبور أمني وسياسي، مستغلة إمكانياتها المالية وعلاقاتها المشبوهة لتنفيذ ما لم تكن تل أبيب تجرؤ على الحلم به، وهو الحصول على موطئ قدم رسمي وعسكري على الضفة الأفريقية المقابلة لليمن.

"الوكلاء المحليون"..التفتيت لتمكين المحتل

خلال العقد الماضي، لم تكن التحركات الإماراتية في المنطقة عشوائية، بل كانت تسير وفق استراتيجية "عسكرة الجغرافيا" عبر الوكلاء، فلم يقتصر الأمر على بناء القواعد العسكرية المباشرة، بل اعتمدت أبوظبي سياسة خلق وتمويل "كيانات مليشاوية انفصالية" تقوم بأدوار وظيفية تدميرية تهدف إلى إضعاف الدول المركزية وتهيئة الأرضية للنفوذ الصهيوني.

وتبرز ملامح هذا المخطط من خلال هؤلاء الوكلاء الذين يتشاركون في التمويل الإماراتي والهدف التفتيتي، ففي اليمن: عبر دعم "المجلس الانتقالي الجنوبي" الذي يسيطر على عدن وعدد من المحافظات الجنوبية للبلاد بالإضافة إلى جزر أرخبيل سقطرى، وقوات "طارق صالح" المرابطة في الساحل الغربي، حيث سعت الإمارات بواسطة هؤلاء الوكلاء للسيطرة على الضفة الشرقية لمضيق باب المندب، وتحويل الجزر اليمنية الاستراتيجية (مثل ميون وسقطرى وعبد الكوري) إلى نقاط رصد واستخبارات تخدم الأجندة المشتركة مع الكيان الصهيوني.

وفي الصومال، مثلت إدارة "أرض الصومال" في هرجيسا الحليف الأبرز لأبوظبي، حيث تم تسليم ميناء بربرة لشركة "موانئ دبي"، وهو الميناء الذي يُنظر إليه اليوم كقاعدة انطلاق مستقبلية للبحرية الإسرائيلية تحت غطاء الاستثمار الإماراتي، أما في السودان، فقد جاء دعم "قوات الدعم السريع" بقيادة حميدتي كجزء من محاولة السيطرة على الساحل السوداني الطويل على البحر الأحمر، لضمان عدم وجود أي سلطة وطنية قوية تعيق طموحات الهيمنة الصهيو-إماراتية.
ومن خلال استقرائهم للواقع الجيوسياسي والعسكري الذي نتج عن إنشاء هذه الكيانات الموالية لأبوظبي، يؤكد المحللون أن هذه الكيانات الانفصالية ليست إلا أدوات لتنفيذ مشروع "تمكين" صهيوني، يهدف إلى عزل القوى الوطنية المقاومة للهيمنة، وفتح الأبواب الموصدة أمام الوجود الاستخباري والعسكري الإسرائيلي.

تحقق التحذيرات من الأدوار المشبوهة

إن المتابع لتحركات النظام الإماراتي يدرك تماماً أنها تفوق بكثير ثقله الديموغرافي وقدرته العسكرية الذاتية. إن إقامة القواعد العسكرية في مواقع استراتيجية مثل "عصب" في إريتريا (سابقاً) و"بربرة" في أرض الصومال و"ميون" في اليمن، ليست مجرد رغبة في التوسع الإقليمي، بل هي تنفيذ لأجندة قوى الهيمنة العالمية.

ويشير المحللون إلى أن الاعتراف الإسرائيلي الأخير بما يسمى "أرض الصومال" جاء ليؤكد الحقائق التي كانت صنعاء وكثير من القوى والشخصيات القومية تحذر منها، والتي ظلت تؤكد أن الإمارات هي "الواجهة" التي تخفي خلفها الأطماع الصهيونية والأمريكية، وإن كل رصاصة أُطلقت لتفتيت وحدة الصومال، وكل درهم أُنفق لتسليح المليشيات الانفصالية في جنوب اليمن، كانت تصب في نهاية المطاف في مصلحة الأطماع الإسرائيلية في مياهنا العربية.

التداعيات على أمن المنطقة

وبناءً على هذه المعطيات، ينتقل البحر الأحمر من كونه ممرًا تجاريًا عالميًا إلى "ساحة اشتباك مفتوحة"، حيث أن أي وجود إسرائيلي في أي من المواقع التي تسيطر عليها الإمارات عبر مصالحها والكيانات الموالية لها، سواء في الصومال أو السودان أو اليمن أو غيرها، يمثل تهديدا حقيقيا ومباشرا لأمن وسيادة الدول المطلة على البحرين الأحمر والعربي وباب المندب وخليج عدن، في إطار مخطط تحويل خليج عدن وباب المندب إلى مناطق نفوذ صهيو-إماراتي، مما يسحب البساط أيضا من تحت أقدام القوى التقليدية مثل مصر والسعودية، ويضع أمن قناة السويس في قبضة الابتزاز الإسرائيلي.

وليس خافيا أن من بين أهداف التمدد الإسرائيلي في القرن الأفريقي وجنوب البحر الأحمر، بات ينطوي على محاولة للالتفاف على الحصار البحري الذي تفرضه القوات المسلحة في صنعاء على السفن الإسرائيلية، من خلال إيجاد مسارات بديلة وقواعد حماية قريبة.

وفي المقابل، تقف صنعاء اليوم في خندق المواجهة الأول، معتبرة أن هذا التمدد الصهيوني عبر البوابة الإماراتية هو تهديد وجودي لا يمكن السكوت عنه، حيث أن الموقف الذي تتبناه صنعاء برفض مشاريع الهيمنة لم يعد مجرد خطاب سياسي، بل بات مرشحا للتحول إلى استراتيجية دفاعية تجعل من أي قاعدة عسكرية أو وجود صهيوني (سواء كان مباشراً أو عبر الوكيل الإماراتي) في القرن الأفريقي هدفاً مشروعاً لضرباتها.

المعركة القادمة

وجاء اعتراف الكيان الصهيوني بـ "أرض الصومال" في هذا التوقيت ليؤكد الدور الإماراتي الداعم لمخططات الهيمنة الإسرائيلية الأمريكية في المنطقة، كما كشف أن المنطقة أمام "تحالف عضوي" يهدف إلى إعادة استعمارها بمسميات جديدة، حيث يؤكد المحللون أن المعركة القادمة في البحر الأحمر لن تكون معركة بين دول وجماعات فحسب، بل هي معركة استعادة وتأمين الممرات الملاحية لتكون السيادة عليها فقط للدول المالكة والمطلة على هذه الممرات ويضف المحللون أن كل المؤشرات تؤكد أن مشروع "التمكين للصهيونية" الذي تديره الإمارات هو الخطر الأكبر الذي يهدد استقرار القارة الأفريقية والجزيرة العربية على حد سواء، مما يستدعي يقظة شاملة وتحالفاً عريضاً من كافة القوى الحية في المنطقة لوأد هذا المخطط في مهده.

https://yemnews.net/index.php/reports/hsan-trwadt-alamaraty-kyf-khdmt-abwzby-mkhtt-asrayyl-lltmdd-fy-alqrn-alafryqy-wjnwb-albhr-alahmr

 

السلام عليك يا صاحب الزمان وخليفة الرحمن

 السلام عليك يا صاحب الزمان وخليفة الرحمن