الأحد 08 فبراير 2026 - 04:29 م
إيمان حسين:
التفاصيل الكاملة لقضية ميار الببلاوي والداعية..أعرف
التفاصيل
قضية ميار الببلاوي والداعية
في الساعات الماضية،
عادت قضية
الفنانة المعتزلة ميار الببلاوي، إلى الواجهة من جديد، بعد تطور قضائي لافت أعاد فتح ملف
واحد من أكثر الخلافات المثيرة للجدل على مواقع التواصل
الاجتماعي خلال العام الماضي، حيث تطالب بتعويض مالي ضخم على خلفية
اتهامات اعتبرتها مسيئة لشرفها وسمعتها.
وتنظر المحكمة
المختصة، في القاهرة دعوى تعويض أقامتها ميار الببلاوي ضد الداعية المصري محمد أبو بكر، تطالبه فيها بسداد ما
يقارب 6 ملايين جنيه، بعد صدور حكم نهائي بإدانته في قضية سب وقذف.
دعوى تعويض بعد حكم بات
وتقدم محامي الفنانة
المعتزلة بدعوى أمام محكمة القاهرة الاقتصادية، طالب فيها بإلزام المدعى عليه بسداد تعويض إجمالي قدره 5
ملايين و750 ألفا وجنيه واحد، استنادا إلى حكم قضائي نهائي أدان
الداعية بتهمة السب والقذف عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وبحسب أوراق الدعوى،
فإن الاتهامات جاءت من خلال مقطع فيديو نشر على حسابه الشخصي بموقع «فيسبوك»، تضمن عبارات
وصفت بأنها تمس الشرف وتخدش السمعة، وتشكل إساءة صريحة واستخداما غير
مشروع لمنصات التواصل.
مسار القضية في المحاكم
القضية مرت بعدة مراحل
قضائية، إذ قضت محكمة أول درجة بحبس المتهم شهرين، وتغريمه 20 ألف جنيه، مع إلزامه بدفع
50 ألف جنيه تعويضًا مدنيا مؤقتا.
لاحقا، أيدت محكمة
الجنح المستأنفة الحكم، مع وقف تنفيذ عقوبة الحبس، قبل أن ترفض محكمة النقض الطعن المقدم من المتهم، ليصبح
الحكم نهائيًا وباتًا، ما فتح الباب أمام المطالبة بالتعويض المدني
الكامل.
أضرار نفسية ومادية
وأشارت الدعوى إلى أن
الأضرار التي لحقت بميار الببلاوي لم تقتصر على الجانب المعنوي، بل امتدت إلى خسائر مادية،
شملت إلغاء تعاقدات إعلامية ومنعها من الظهور عبر شاشات الفضائيات،
إضافة إلى أزمات أسرية ونفسية، وتكاليف علاجية وأتعاب محاماة تكبدتها طوال
فترة التقاضي.
حكاية بداية الأزمة
وتعود جذور الأزمة إلى
أبريل 2025، عندما أثارت الفنانة المعتزلة جدلا واسعا بتصريحات إعلامية تحدثت فيها عن
حياتها الزوجية السابقة، كاشفة أنها انفصلت وعادت إلى زوجها الأول 11 مرة، وهو
ما فجر موجة من التفاعل على مواقع التواصل.
في أعقاب تلك
التصريحات، خرج الداعية محمد أبو بكر بتعليق علني تناول الواقعة من منظور ديني، لترد ميار بإعلان نيتها مقاضاته،
معتبرة أن ما صدر عنه يمثل قذفا صريحا واتهاما بالزنا.
رد الداعية
وفي نفس
السياق، نفى الداعية المصري توجيه أي إساءة شخصية للفنانة، مؤكدا في بث مباشر عبر «فيسبوك» أنه لم يتعرض لعرضها أو يشهر
بها، وأن حديثه اقتصر على توصيف الفعل من زاوية شرعية، على
حد قوله، كما أضاف أنه ذكر اسمها لأنها صاحبة التصريحات الأصلية، مؤكدا استعداده
للاعتذار فقط في حال صدور حكم قضائي ببراءته، معتبرًا أن ما قاله
يخضع لمحاسبته أمام الله.
في المقابل، ظهرت ميار
الببلاوي، في بث مباشر عبر «فيسبوك» في حالة انهيار وبكاء، مؤكدة أن الأزمة تجاوزت حدود
النقد ووصلت إلى المساس بالشرف، وقالت إن أحد الدعاة المعروفين
اتهمها صراحة بالزنا عبر فيديوهات منشورة على «تيك توك»، مشيرة إلى أن الأمر
ترك آثارًا نفسية قاسية عليها وعلى أسرتها.
وكشفت الفنانة
المعتزلة، أن الأزمة تسببت في قطيعة عائلية، خاصة مع نجلها الأكبر الذي توقف عن التواصل معها، إلى جانب حالة
غضب واسعة داخل عائلتها، مطالِبينها بتوضيح الحقيقة ووضع حد
للأزمة.
وأشارت ميار، إلى أنها
حاصلة على درجة الماجستير في الفقه المقارن، إضافة إلى درجة الدكتوراه في الخطاب
الديني والثقافة الإسلامية، معتبرة أن ما تعرضت له لا يتفق مع أبسط قواعد الحوار
الديني أو الأخلاقي.
يرجح خبراء قانونيون
أن تستند المحكمة في تقدير التعويض إلى حجم الضرر المثبت، ومدى تأثير القضية على الحياة
المهنية والنفسية للمدعية، في ظل وجود حكم نهائي بالإدانة، ما يجعل القضية
مرشحة لتكون واحدة من أبرز قضايا التعويض المرتبطة بمحتوى مواقع التواصل
الاجتماعي في مصر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق