دردشة بين عبدالحليم ونزار قباني حول قصيدة قارئة الفنجان الذي غناها العندليب
واختلافهم في تغيير اماكن بعض الابيات من بداية القصيدة وجعلها في النهاية
نزار كان يرى جمال القصيدة في بدايتها التي ستلهم القارئ او المستمع!
أما عبدالحليم الذي غيّر مكان الابيات ليكون مراعياً للحن.
رايكم ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق