السبت، 17 يناير 2026

أفقر 10 دول في العالم لعام 2025

 

الإثنين، 12 يناير 2026 - 05:35 م

هاجر عودة:

أفقر 10 دول في العالم لعام 2025



أفقر دول في العالم

بينما يشهد العالم تقدما غير مسبوق في التكنولوجيا والتجارة والصحة، يعيش ملايين الأشخاص في ظروف قاسية تجعل حياتهم اليومية صراعا مستمر، من الجوع، الفقر، وانعدام الخدمات الأساسية التي تهيمن على واقعهم، حتى في دول غنية بالموارد الطبيعية، وفق تصنيف مجلة جلوبال فاينانس لأفقر دول العالم لعام 2025، تبرز 10 دول يواجه سكانها أسوأ أشكال الفقر، حيث تتداخل عوامل مثل الصراعات، الفساد، الكوارث المناخية والديون لتجعل الخروج من دائرة الفقر شبه مستحيل.

 جنوب السودان

رغم احتياطيات النفط الهائلة، يهيمن الصراع المستمر والفساد على الحياة اليومية، التضخم الشديد، وزيادة الكوارث المناخية تجعل الفقر شبه شامل، وتظل الزراعة مضطربة، ما يجعل استدامة الحياة صعبة للغاية.



بوروندي

تاريخ طويل من الحروب وسوء الإدارة وندرة الموارد جعل معظم السكان يعتمدون على الزراعة المعيشية، الكهرباء نادرة والتضخم مرتفع، فيما يظل تحقيق أي تقدم اقتصادي محدودًا بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية ومحدودية الفرص.



جمهورية أفريقيا الوسطى

تمتلك ثروات طبيعية كبيرة من الماس والذهب والأخشاب، لكن غالبية السكان لا ينعمون بثمار هذه الموارد، كما تسيطر جماعات مسلحة على مناطق واسعة، مما يجعل التقدم هشا والفقر متجذرا بعمق.



 اليمن

سنوات الحرب دمرت الاقتصاد والبنية التحتية، انخفضت عائدات النفط وارتفعت أسعار المواد الغذائية بشكل حاد، ما جعل الملايين يعيشون تحت وطأة الجوع والفقر المستمر، وسط نزوح وعدم اليقين.



 موزمبيق

رغم امتلاكها للغاز الطبيعي وموقع استراتيجي على الساحل، فإن الصراعات الداخلية، التمرد، الانتخابات المتنازع عليها والكوارث المناخية تعيق التنمية، لم تصل ثمار الموارد إلى غالبية السكان.



 مالاوي

اقتصاد يعتمد على الزراعة المطرية، معرض للصدمات المناخية، منها التضخم المرتفع، انخفاض قيمة العملة، ونقص الغذاء يجعل البقاء على قيد الحياة تحديا يوميا، فيما تعتبر أبسط الوجبات ترفًا للكثيرين.



جمهورية الكونغو الديمقراطية

رغم ثروتها الكبيرة بالمعادن الأرضية النادرة، يعاني السكان فقرًا مدقعًا بسبب العنف، الفساد، وضعف البنية التحتية، ما يجعل ثروات البلاد غير مترجمة إلى رفاهية حقيقية.

 الصومال

الصراع والجفاف والفيضانات والتمرد يجعل الحياة اليومية محفوفة بالمخاطر، ما يقرب من 70% من السكان يعيشون تحت خط الفقر الدولي، رغم المبادرات الإصلاحية والتجارية الإقليمية المحدودة.

 ليبيريا

حروب أهلية وأعوام من الإهمال الاقتصادي تركت آثارًا طويلة الأمد، على الرغم من بعض مؤشرات النمو بعد الانتخابات الأخيرة، إلا أن ارتفاع البطالة وضعف البنية التحتية يعيقان انتعاش البلاد الحقيقي.

 مدغشقر

تتنوع بيولوجيا وغنيا بالطبيعة، لكن الحياة اليومية مليئة بالتحديات. الجفاف والفيضانات وعدم الاستقرار السياسي جعل حوالي ثلاثة أرباع السكان يعيشون تحت خط الفقر، والنمو الاقتصادي نادرًا ما يصل إلى القرى الزراعية الهشة.

https://akhbarelyom.com/news/newdetails/4756622/1/%D8%A3%D9%81%D9%82%D8%B1-10-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-2025

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليك يا صاحب الزمان وخليفة الرحمن

 السلام عليك يا صاحب الزمان وخليفة الرحمن