الثلاثاء ٥-٥-٢٠٢٦
موقف روسيا والصين
بعد زياره عباس عراقچي وزير الخارجية الإيراني لبوتن في سان بطرسبيرج منذ أيام
قليلة، طلب بوتن ترامب وما قيل في هذه المكالمة ظهر في
التقرير الروسي عنها بأن بوتن بمنتهى الدبلوماسية ولكن بجدية كاملة حذر ترامب من
التصعيد أو الهجوم مرة أخرى على إيران لأنها في هذه المرة لن تقوم بالرد
بالمثل بل ستصعد هي الأخرى في الرد.
وأن ذلك سيسفر عن
إتساع رقعة الصراع ويمكن دخول أطراف أخرى فيه.
ولم يلمح بوتن أن روسيا هي التي ستدخل في الصراع بل أن هناك
دول أخرى قد تدخل فيه.
(غالباً التلميح هنا
عن الإمارات).
وقال أيضاً أن ذلك
سيؤدي لوضع إقتصادي خطير على العالم أجمع.
ويبدو أن ترامب قد أخذ
كلام بوتن على محمل الجد ويحاول السيطرة على الموقف لكن الضغوط
عليه كبيرة جداً من الصهاينة الأمريكيين وذلك بالرغم من أن غالبية الشعب
الأمريكي لا يريد زيادة التورط في الحرب مع إيران دفاعاً عن إسرائيل.
أما الصين فقد ردت
بالطريقة الصينية وهي ليست بتصريحات موجهة للقيادة
الأمريكية بل فعّلت قوانين الحظر لعام ٢٠٢١ ضد العقوبات الأمريكية الإضافية،
فعّلت الصين قانونًا يحظر على الشركات الصينية ومصافي النفط التي تتعامل
بالنفط الإيراني، وحرمتها قانونيًا من حقها في الامتثال للعقوبات
الأمريكية.
أي تجاهلت الصين العقوبات الأمريكية تمامًا، وأعلنت أن الامتثال لها أصبح
غير قانوني.
بعد سنوات من الامتثال للعقوبات الأمريكية، بدأت الصين الآن
في تطبيق إجراءات مضادة، قائلةً إنه سيصبح من غير القانوني
للشركات الصينية أو البنوك الصينية الامتثال للعقوبات الأمريكية.
هذا ومن المقرر أن
يقوم ترامب بزيارة للصين في ١٤ الجاري .
وكما نعرف أنه قبل ذلك تم الإستيلاء على المواني التي كانت
الصين تديرها على طرفي قناة بنما، كانت المواني تتبع هونج
كونج ثم أخذتهما أمريكا لأن الوضع لم يعجب ترامب فإستولى عليهما.
ولذا منذ أيام أعلنت
الصين أن أي مؤسسة تجارية تستخدم قناة بنما من الآن ستحرم من
إستخدام المواني الصينية في أي مكان.
فسترفض المواني
الصينية إستقبالهم.
ومن المعروف أن قناة
بنما كانت ممراً تجارياً للصين والآن ردت الصين بما هو
أقسى بغلق المواني الصينية أينما وجدت.
وهذه هي المرة الأولى
التي تتورط الصين في حرمان قدرة أمريكية، وأوضحت الصين أن ذلك سيطبق خارج الصين كما
يطبق داخلها.
أو في أي مكان في العالم تدير فيه الصين مواني.
كان وزير الخزانة
الأمريكي قد قال أن هدف أمريكا هو التضييق على مسارات الصين
التجارية، ولكن سريعاً ما وضح أن الصين هي التي تقوم بالتضييق على أمريكا ليس
فقط في العقوبات التي تفرضها ولكن أيضاً على قدراتها التجارية وعلى كل
الموارد مثل المعادن النادرة والمواد الضرورية في الصناعة التكنولوچية
والتي تستحوذ عليها الصين.
ولذا فمن المنتظر أن المقابلة بين ترامب وشي ستكون صعبة، هذا
لو تمت بالفعل.
لأنها كانت قد الغيت
مرة قبل ذلك.
هذا ما قاله اليستير
كروك للقاضي نابوليتانو في مقابلتهم الإسبوعية صباح
الإثنين.
وعندما سأله القاضي عن رأيه في مدى إحتمالية إندلاع الحرب مرة أخرى قال اليستير
أن الإحتمالية عالية بعد كل الأسلحة والذخيرة والعتاد
والجنود الأمريكيين الذين نقلوا للجبهة في الأيام الأخيرة.
وهذا ما ينتظره
الإيرانيين وهم مستعدون له.
وقد صرح الحرس الثوري الإيراني أنه لديه الجديد الذي سيفاجئ
به العدو في الجولة القادمة.
يقول اليستير أن
الأزمة الإقتصادية ستتفاقم في العالم في خلال أسبوعين لأن موارد البترول تجف والمخزون في
أوروبا وغيرها من الدول قارب الإنتهاء.
ولكن إيران مازالت
قادرة على تصدير بترولها للصين ولديها السيولة المادية التي تمكنها من الصمود وذلك بالرغم
من الحصار الأمريكي.
(١)
https://www.youtube.com/live/vG68zKBoAEk?si=g8PUQd9F6Gm-Sv6a
ومنذ ساعات بدأت بعض الهجمات على الإمارات وخصوصاً نحو
الفجيرة.
كانت سفينة قد استهدفت هناك أيضاً.
وبالرغم من أن
الإمارات تقول أنها تهاجم من قِبل إيران، إلا أن إيران نفت ذلك.
فهل تحاول إسرائيل
إفتعال راية خادعة لتبدأ الحرب مرة أخرى؟ هذا غير مستبعد إطلاقاً.
أخر الأخبار
تاكر كارلسون في الرابط التالي يقول أنه تم القبض على عملاء
للموساد مساء أمس في كل من الإمارات والسعودية وقطر بتهمة
محاولة عمل تفجيرات بهم وإتهام إيران بذلك.
وقد فعلاً نفت إيران
أيّ صلة بتفجيرات الفجيرة التي إستهدفت الخط البري الإماراتي لتصدير البترول بعيداً
عن مضيق هرمز.
ويقول تاكر أن هذه خطة إسرائيل من البداية وهي هدم الخليج مع هدم إيران
لكي تسود هي الإقليم.
(٣)
https://x.com/robinmonotti/status/2051366959489417515?s=61&t=ZJfq5oX8Rp7qRCKV_-euSw
الوضع ضبابي بالنسبة لما يحدث في المضيق الآن.
أمريكا تقول أنها أدخلت
سفينتين حربيتين للخليج عبر هرمز وإيران تقول أن
الهجوم الأمريكي كان على زورقان مدنيان مما أسفر عن قتل ٥ مدنيين.
وهناك أيضاً أخبار عن
قصف سفينتين أمريكيتين بنيران إيرانية وإصابتهما.
ولكن لا تأكيد محايد
لأي من هذه الأخبار وهذا هو الوضع الطبيعي وضبابية الحروب.
سيعرف العالم ماذا
يحدث بالفعل بعد أن تصدر دول أخرى مشاهد من الأقمار الصناعية تؤكد أو تنفي ما يقال.
حفظ الله العالم من الأشرار ومن ويلات الحروب
روابط المقال
(١)
https://www.youtube.com/live/vG68zKBoAEk?si=g8PUQd9F6Gm-Sv6a
(٢)
(٣)
https://x.com/robinmonotti/status/2051366959489417515?s=61&t=ZJfq5oX8Rp7qRCKV_-euSw



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق