السبت، 25 أبريل 2026 - 07:57 م
معتصم الشاهد:
15 عاماً من التجسس..الكشف عن أخطر
عميل أوروبي عمل لصالح الموساد
التجسس
كشفت تقارير صحفية
حديثة تفاصيل مثيرة حول عميل أوروبي عمل لصالح جهاز
الموساد، وتمكن على مدار 15 عاماً من تنفيذ عمليات وُصفت بأنها
من بين الأكثر خطورة ضد البرنامج
النووي الإيراني، القصة تسلط الضوء على عالم الاستخبارات
المعقد، حيث تتداخل الأدوار المدنية مع المهام السرية، في واحدة
من أبرز عمليات الاختراق التي شهدتها الساحة الدولية خلال السنوات الأخيرة.
مصدر القصة وتفاصيل البداية
وبحسب ما أوردته صحيفة
«Dutch De Telegraaf»، فإن العميل الذي استخدم اسماً مستعاراً هو «جوناثان مور» عاش حياة مزدوجة بامتياز، حيث عمل كمدير فندق ورجل أعمال في
أوروبا، بينما كان يؤدي مهام استخباراتية حساسة، وتكشف هذه
المعلومات عن مدى اعتماد الأجهزة الاستخباراتية على عناصر قادرة على الاندماج
في المجتمع دون إثارة الشبهات، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية في جمع
المعلومات.
من هولندا إلى عالم الاستخبارات
نشأ مور في مقاطعة
أوفرايسل شمال شرق هولندا، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى إسرائيل ويستقر في أحد الكيبوتسات، هناك، لفت انتباه الاستخبارات
العسكرية الإسرائيلية بفضل مهاراته اللغوية وقدرته
على التنقل بحرية هذا المزيج من القدرات جعله مرشحاً مثالياً للعمل السري،
ليبدأ تدريجياً في الانخراط في مهام استخباراتية معقدة.
دور محوري في دعم العمليات السرية
في بداية مسيرته،
اقتصر دور مور على تقديم الدعم اللوجستي، مستفيداً من موقعه في قطاع
الفندقة، حيث أتاح له ذلك التواصل مع شخصيات متعددة من خلفيات مختلفة
ومع مرور الوقت، تم تكليفه بمهام أكثر حساسية، شملت بناء شبكات علاقات
داخل أوروبا وخارجها، وهو ما ساهم في تعزيز قدرات الجهاز على الوصول إلى
معلومات دقيقة.
الذكاء الاصطناعي في خدمة التجسس
أحد أبرز ما كشفته
التقارير هو تورط العميل في تطوير نظام يعتمد على الذكاء
الاصطناعي لرصد العلاقات الاجتماعية والسياسية داخل إيران هذا النظام ساعد في تحديد الأشخاص القابلين للتجنيد
كمصادر معلومات، مما يعكس تطور أدوات العمل الاستخباراتي
واعتمادها على التكنولوجيا الحديثة لتعزيز الكفاءة والدقة.
اختراق البرنامج النووي الإيراني
عمل مور تحت هويات
متعددة، واستغل المناسبات الاجتماعية لاستضافة شخصيات
إيرانية، ما أتاح له بناء شبكة علاقات واسعة هذه الشبكة مكنته من تجنيد مصادر داخل
البرنامج النووي الإيراني، بالإضافة إلى عناصر مرتبطة
بـالحرس الثوري، وهو ما يُعد اختراقاً كبيراً في واحدة من أكثر المؤسسات سرية في
إيران.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق