05 نيسان/أبريل 2026
YNP :
أمريكا..من احتلال إيران وتعيين المرشد إلى البحث عن
طيار
تتواصل الانتكاسات الأمريكية
في إيران مع دخول الحرب شهرها الثاني، وترقب مزيد من التصعيد
على واقع فشل عسكري ودبلوماسي، فما خيارات واشنطن؟
وبعد أسابيع من التصريحات
"البهلوانية" للرئيس دونالد ترامب على واقع عدوان واسع
بمشاركة إسرائيل، وصلت به حد المطالبة باختيار المرشد أو تنصيب نفسه حاكماً
لإيران على غرار فنزويلا، إضافة إلى تحديده "تغيير النظام وتدمير القدرات
الإيرانية" كأهداف رئيسية؛ يحاول اليوم التلاشي عن الأنظار في أمريكا،
والتي اعتادت على ظهوره كل ساعة تقريباً.
والغياب غير المعهود لترامب، الذي
اعتاد الاستعراض بالقدرات الأمريكية، ناجم هذه المرة عن
مزيد من الإخفاقات في حرب إيران؛ إذ خسر نهاية الأسبوع قرابة 5 مقاتلات حربية
وعدة مسيرات في غضون 24 ساعة، وهي حصيلة لم تعهدها أمريكا في تاريخ حروبها
الخاطفة.
لم يعد هدفاً لترامب منذ الجمعة سوى استعادة طيار ومساعديه
أسقطت إيران طائراتهم الـ "إف-15" ولا يزال مصيرهم مجهولاً. وكل اجتماعاته
والتحديثات التي يتلقاها على مدار الساعة، وفق البيت الأبيض، تتركز
حول الطيار ومساعديه، وهذا لا يعكس اهتماماً بجنود بلاده بل الخوف من تبعاتها
مستقبلاً على أمريكا ونفوذها عالمياً.
لم تقتصر محاولات ترامب لإنقاذ الطيار
ومساعده على إرسال قوات خاصة وطائرات استطلاع وقاذفات في
أجواء إيران، بل امتدت لتشمل بدء خيارات أخرى كاختطاف إيرانيات ينتهي نسبهن
بسليماني بغية المساومة بهن، في خطوة تكشف حجم الوضع الذي أصبحت الولايات
المتحدة عليه، وقد أظهرت بأن إدارتها مجرد "عصابة" لا دولة.
قبل إطلاق الحملة على
إيران، كان ترامب واثقاً تماماً من النصر، وقد أرسل نخبة قواته
وقدراته وألقى أقوى قنابله على إيران، ووصل به الطموح لتوزيع ثروة إيران
كغنائم حرب، لكن اليوم وبعد أكثر من 4 أسابيع تتعقد مهمة ترامب، ليس على
مستوى الانتصار بالحرب بل بكيفية الخروج منها، خصوصاً مع تعمد إيران سحبه
للمستنقع أكثر كلما حاول الخروج منه...
https://yemnews.net/index.php/news/amryka-mn-ahtlal-ayran-wt-yyn-almrshd-aly-albhth-n-tyar

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق