الخميس، 9 أبريل 2026

في تصريحات (كاشفة) لصحيفة التايمز

 


⛔ في تصريحات "كاشفة" لصحيفة التايمز، فجر وزير الدفاع البريطاني مفاجأة حول طبيعة الدعم الروسي لـ طهران؛ مؤكداً أن موسكو تحارب فعلياً بجانب إيرآن عبر "طرق ملتوية" تشمل تبادل معلومات استخباراتية حساسة، وتدريب القوات الإيرآنية على أحدث تكتيكات المسيرات التي صُقلت في الميدان الأوكرآني!


⛔ حرب بالوكالة وخبرات مشتركة:

الوزير البريطاني أشار إلى أن روسيا لا تكتفي بالوقوف في صف المتفرجين، بل تنقل خبراتها القتالية المتراكمة من الجبهة الأوكرآنية إلى "محور طهران"، مما يجعل المسيرات والصواريخ الإيرآنية أكثر دقة وفتكاً؛ وهو تحالف يهدف بالأساس إلى تشتيت انتباه الغرب وإرهاق قدراته الدفاعية بعيداً عن حدود أوروبا.


⛔ لندن ترفض "الانتحار" العسكري:

رغم هذا التهديد، أعلن وزير الدفاع البريطاني صراحة أن نشر جميع الأصول والعسكريين البريطانيين في الشرق الأوسط "لا يصب في مصلحة بريطانيا". الرسالة كانت واضحة: لندن لن تنجر إلى حرب إقليمية شاملة في المنطقة، لأنها تدرك أن هذا هو "الفخ" الذي نصبه بوتين لدفع النيتو بعيداً عن الساحة الأوكرآنية.


⛔ أوكرآنيا أولاً ودائماً:

تتمسك بريطانيا برؤيتها الاستراتيجية بأن الحرب الأساسية والمصيرية هي في أوكرآنيا؛ وأي استنزاف للقوات البريطانية في الشرق الأوسط سيعني إضعاف الجبهة الشرقية لأوروبا، وهو ما تسعى إليه روسيا عبر دعمها الملتوي لـ إيرآن لإبقاء واشنطن ولندن في حالة "تخبط" بين الجبهات.


⛔ خلاصة الموقف البريطاني:

نحن أمام "هدنة بريطانية" معلنة تجاه الشرق الأوسط، ليس حباً في السلام، بل حفاظاً على القوة العسكرية لمواجهة "الدب الروسي" في معقله. فهل تنجح لندن في تجنب الاستنزاف، أم أن نيران المنطقة ستصل للجميع مهما حاولوا الابتعاد؟


https://vt.tiktok.com/ZSH9ekrEK/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليك يا صاحب الزمان وخليفة الرحمن

 السلام عليك يا صاحب الزمان وخليفة الرحمن