14.04.2026 | 05:11
GMT
science.mail.ru:
لماذا منطقة الخليج غنية بالنفط والغاز؟
صورة تعبيرية
يشير الخبراء إلى أن
عمليات جيولوجية استمرت ملايين السنين حولت منطقة الخليج إلى أكبر مخزون
للهيدروكربونات في العالم.
ويوضح سكوت منتغمري
الخبير في جيولوجيا النفط من جامعة واشنطن، كيف جعل تصادم الصفائح التكتونية
والخصائص الفريدة لصخورها هذه المنطقة رائدة في احتياطيات النفط والغاز.
ويشير الخبير، إلى أن
المنطقة تضم أكثر من 30 حقلا عملاقا، يحتوي كل منها على 5 مليارات برميل من النفط. وتنتج
الآبار هنا من 2 إلى 5 أضعاف كمية الوقود التي تنتجها أفضل الآبار في بحر
الشمال أو روسيا يوميا.
ويحدد علم الجيولوجيا
الحديث عدة عوامل تؤثر على محتوى النفط في الصخور، منها قدرتها على توليد الهيدروكربونات والاحتفاظ بها.
وتعتبر هذه العوامل في منطقة الخليج في أفضل حالاتها.
ويذكر أن البشرية عرفت
عن وجود الهيدروكربونات هنا قبل تشكل الخليج نفسه بزمن طويل (بين 14000 و6000 عام مضت). وقد
استخدمت تسربات النفط الطبيعي والبيتومين في الملاط و القوارب قبل الميلاد
بآلاف السنين. وكان أول اكتشاف حديث للنفط عام 1908 في غرب إيران. وفي
خمسينيات وستينيات القرن العشرين، بات من الواضح أنه لا توجد منطقة أخرى
تضاهيها من حيث الثروة.
وتقع هذه المنطقة عند
ملتقى الصفيحتين العربية والأوراسية، اللتين تتصادمان منذ حوالي 35 مليون سنة. فتشكلت
على الجانب الإيراني، جبال زاغروس (
وتلعب الصخور المصدرية
(الطين الصفحي والحجر الجيري) ذات المحتوى العضوي الذي يتراوح بين 1 و13 بالمئة - وهي تكوينات
حنيفة، وطويق (العصر الجوراسي)، وكازجومي (العصر الطباشيري) - دورا محوريا.
وتعتبر طيات وقباب زاغروس في الصفيحة العربية، بما فيها حقل الغوار (أكثر
من 70 مليار برميل) وحقل غاز قبة جنوب فارس الشمالية (ما يعادل 200 مليار
برميل من النفط)، مصادر الإنتاج الحالية.
ووفقا لهيئة المسح
الجيولوجي الأمريكية، حتى بعد قرن من استخراج النفط، لا يزال ما يصل إلى 86 مليار برميل من النفط و336
تريليون قدم مكعب من الغاز غير مكتشفة في هذه المنطقة. وتستخدم
المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة حاليا تقنيات
الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي لزيادة الإنتاج.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق