04 نيسان/أبريل 2026
YNP:
من أسقط المقاتلات الأمريكية بإيران؟
أصاب سقوط مقاتلات أمريكية في إيران دفعة واحدة العالم
بالذهول، ودفع أكبر الخبراء العسكريين لتقديم سرديات متنوعة لما
جرى، فمن يقف وراء المهمة؟
مع أن إيران ظلت خلال الأسابيع الماضية من عمر العدوان
الأمريكي – الإسرائيلي تتحدث عن إسقاط مقاتلات أمريكية تقابله
واشنطن بالنفي أو الاعتراف على مضض وبشكل تدريجي، إلا أن هذه المرة فشلت إدارة
ترامب بإدارة العملية إعلامياً وقد نشرت إيران صور الطائرة وكرسي الطيار.
وبغض النظر عن حجم الطائرات أكانت مأهولة أو مسيرة والتي تجاوزت الـ160،
وفقاً لإحصائية الحرس الثوري، أخذت العملية الأخيرة طابعاً
مختلفاً في توصيف ما جرى؛ فثمة خبراء يرون بأن التطور الأخير يحمل بصمات روسية –
صينية عبر تعزيز قدرات إيران بأنظمة دفاع جوي جديدة هدفها جر أمريكا التي
ظلت تحاربهما عن بعد لمستنقع الاستنزاف، مع أن بكين وموسكو ظلتا تنفيان
علاقتهما بدعم إيران، بينما يرى آخرون بأن القوات الإيرانية أدخلت منظومات
جديدة ومتطورة لم تستخدمها في خضم الهجمات الشديدة عليها.
ومع أن روسيا والصين
لم تنجحا باعتراض المقاتلات الأمريكية أو حتى الأوروبية قليلة
الكفاءة في خضم المواجهات أكانت في أوكرانيا أو غيرها، إضافة إلى أن إيران تلقي
حالياً بكل ثقلها لتحقيق مكاسب عسكرية ما يضع السرديات سالفة
الذكر ضعيفة، تبدو هناك رواية أقرب للواقع، وتلك تتمثل في أن أمريكا ظلت
خلال الأسابيع الماضية من عمر الحرب تستخدم صواريخ بعيدة المدى تقذفها
مقاتلات من أجواء مرتفعة بعيداً عن مدى المضادات الأرضية، لكن أمريكا التي هدد
رئيسها حالياً بضرب بنى تحتية كجسور ومحطات تستدعي انخفاضاً كبيراً
للمقاتلات مع استعدادها لمرحلة جديدة من التدمير، إضافة إلى رغبتها بتنفيذ عمليات
برية تشمل إنزالاً جوياً بحاجة الآن للنزول من الأعلى والتحليق ولو على علو
متوسط لتنفيذ تلك المهمات وهو ما تم فعلاً وجوبه بإسقاط الطائرات تباعاً
من "إف-15" إلى "إيه-10" مروراً بمروحيات "بلاك هوك".
https://yemnews.net/index.php/news/mn-asqt-almqatlat-alamrykyt-bayran

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق