الحكاية بدأت في "أوضة مقفولة"، والجو فيها كان مشحون بـ "ريحة" صفقات من العيار الثقيل.
مبعوث بوتين الشخصي، كيريل ديميترييف، قعد مع رجالة ترامب الثقيلة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وحط قدامهم عرض مغري جداً، زي ما بنقول "شيل ده من ده .. يرتاح ده عن ده".
بوتين بعت يقول لترامب: "يا دونالد، إحنا نلعبها بذكاء .. أنا عندي مفاتيح إحداثيات الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وبديها لإيران على طبق من فضة. وإنت عندك عيون استخباراتية في أوكرانيا، بتبلغهم بكل نفس بيتنفسه الجيش الروسي".
العرض كان كالتالي: روسيا هتبطل تدي إيران "اللوكيشن" بتاع القوات الأمريكية وتعمي عين طهران عنكم.
وأمريكا في المقابل، تشدوا الفيشة عن أوكرانيا، ومتبلغوش كييف بأي معلومة عن تحركات الروس.
الكل كان متوقع إن ترامب، بحكم إنه "رجل صفقات" وبيحب الحلول السريعة، هيوافق فوراً عشان يريح دماغه من وجع دماغ إيران والشرق الأوسط.
لكن "المفاجأة" كانت إن ترامب رمى الورقة في وشهم ورفض العرض تماماً!
ليه ترامب رفض؟ لحد اللحظة دي، مفيش "كلمة رسمية" طلعت من البيت الأبيض توضح السر.
بس المحللين بيقولوا إن ترامب يمكن شاف إن "السمكة" الروسية دي وراها سنارة كبيرة، أو إنه مش عايز يظهر قدام العالم إنه "باع" أوكرانيا في صفقة سرية، أو يمكن ببساطة شايف إن قيمة المعلومات اللي بيديها لأوكرانيا "أغلى" بكتير من اللي روسيا بتقدمه.
بوتين حاول "يفاصل" في سوق الاستخبارات الدولي، بس لقى قدامه ترامب اللي قفل الباب بالمفتاح .. اللعبة لسه مستمرة، والشرق الأوسط وأوكرانيا هما اللي لسه بيدفعوا التمن في النص.
https://vt.tiktok.com/ZSustxUxd/
%D8%8C%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%20%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7%20%D9%83%D8%A7%D9%86%20%D9%85%D8%B4%D8%AD%D9%88%D9%86%20%D8%A8%D9%80%20(%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9)%20%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A7%D8%AA%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D9%8A%D9%84..png)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق