الجمعة ١٣-٣-٢٠٢٦
منذ أيام قليلة وإيران تتكلم عن شروطها التي على أمريكا أن تنفذها لو أرادت أن
تقبل إيران وقف إطلاق النار.
فمنذ أيام رد وزير
الخارجية على طلب لم يعلن عنه من أمريكا يطلب وقف إطلاق النار.
وكان رد وزير الخارجية
الإيراني أن إيران يمكنها التفاوض في الموضوع لكن شرطها هو إنسحاب
أمريكا من كامل الشرق الأوسط.
لذا هذا التحليل التالي لم يأتي من فراغ.
ثم ظهر هذا الشريط
المذاع عن بعض التصريحات التي قام بها المرشد العام الجديد.
وقرأ هذه التصريحات
المذيع وليس المرشد الأعلى.
قال أولاً أن غلق مضيق هرمز هام جداً ولابد أن يبقى مغلقاً.
وثانياً على القواعد الأمريكية الموجودة في الشرق الأوسط المغادرة،
وثالثاً قال أن هناك ثلاث جبهات أخرى جديدة (وقد تكون إستهداف
الشركات الأمريكية في الخليج والتي تخدم الجيش الأمريكي إحداها).
وبعد ذلك تقدم رئيس
الجمهورية بزشكيان بثلاث شروط لوقف إطلاق النار.
الأول الإعتراف بحق إيران الشرعي في تخصيب اليورانيوم.
والشرط الثاني تعويضات لإيران عن خسائرها في الحرب.
والشرط الثالث ضمانات
رسمية وملزمة تساندها الأمم المتحدة بعدم إعتداء أمريكا وإسرائيل على إيران مجددا
في المستقبل.
وتعليق مذيعه البرنامج
أن كل هذه الطلبات مستحيلة ولن تقبلها أمريكا إطلاقاً.
(١)
https://youtu.be/OxSiw82xAZ0?si=P26qtVyvTh_OQORa
بعد ذلك سمعنا عن طلب ترامب بوتن تليفونياً وتكلماً لما يقرب
من ساعة وقيل أن ترامب طلب من بوتن التوسط له مع الإيرانيين
للتفاوض على وقف إطلاق النار.
وأخيراً نصل لهذا التقرير الذي يعطي فيه المقدم الكثير من
التفاصيل عن المفاوضات السرية بين أمريكا وإيران وعن شروط إيران
لقبول وقف إطلاق النار ، وأسباب رضوخ أمريكا لذلك.
يقول التقرير:
هناك مفاوضات سرية
تدور في واشنطن الآن لا يريد أحداً الكلام عنها.
ليست عن تخصيب
اليورانيوم ولا عن الصواريخ الباليستية ، لأن هذه المفاوضات إنتهت يوم
٢٨ فبراير مع أول قنبلة القيت على إيران.
ما يحدث الآن عبر
القنوات الخلفية وعبر وسطاء والعواصم الخليجية هو حديث عن ما هو أكثر تأثيراً عن أي إتفاق
نووي.
الحديث عن ما إذا كانت القوات العسكرية الأمريكية ستغادر الشرق الأوسط ، ليس
مؤقتاً بل دائماً.
إن شرط إيران لوقف إطلاق النار الذي قيل بصريح العبارة
وبدون مواربة عبر وزير خارجيتها عباس عراقچي وأعيد عبر الكثير من
المسؤولين عبر عدة قنوات ، هو أن أمريكا لابد أن تسحب قواتها من القواعد
في الإقليم.
كلهم.
القواعد في البحرين وقطر والكويت والأردن والعراق والسعودية.
كل البنية التحتية
التي بنتها أمريكا عبر ٧٠ عاماً.
الانتشار الأمامي الذي
يقوم عليه الضمان الأمني الذي قدمته واشنطن لشركائها في الخليج منذ
ثلاثة أجيال ، إيران تريده أن ينتهي.
والتطور المدهش عبر
ال٤٨ ساعة الماضية هو أن المسؤولين الأمريكيين ، بناءً على الإعلام الروسي ، وبتأكيد من عدة مصادر دبلوماسية
مختلفة ، يناقشون ذلك بالفعل.
هناك حديثين متوازنين
الآن: واحد يتضمن إنسحاب مؤقت حيث تخرج القوات الأمريكية في إطار زمني
محدد خلال أشهر وليست سنوات مما يعطي واشنطن غطاء سياسي يمكنها من تسميته
بإعادة تمركز إستراتيچي بدلاً من الإنسحاب.
والحديث الثاني أقسى
وهو خروج دائم في توقيت رسمي ، وموعد نهائي وضمان من طرف ثالث ، يقال أنها روسيا ، أن
إيران ستقبل وقف إطلاق النار في مقابل مغادرة عسكرية أمريكية كاملة من الشرق
الأوسط تم الإتفاق عليها تحت النيران وبعد ١٣ يوم من حرب كانت مفروض أن
تستمر من ٤ إلى ٦ أسابيع وينتج عنها تغيير لنظام إيران.
ولفّهم لماذا تقام هذه
المفاوضات ، لماذا الإدارة الأمريكية التي قامت بأكبر حملة
عسكرية طموحة منذ ٢٠٠٣ الآن تبدو أنها تناقش شروط خروجها ، لابد أن نفهم ما
الم بقُدرة العسكرية الأمريكية في خلال ال١٣ يوم من القتال والذي لا تقدر
قيادات الجيش نفسها تبريره.
في صباح يوم ٢٨ فبراير قامت أمريكا بالحرب وهي لديها مجموعة
من الافتراضات: الجيش
الإيراني سيتدهور بسرعة عبر القوة الجوية الأمريكية الساحقة.
وسيثور الشعب الإيراني
ضد حكومته بعد مقتل خامنئي.
وسيبقى مضيق هرمز
مفتوح لأن أي عدو عاقل لن يحارب الجيش الأمريكي وفي نفس الوقت يحاصر إمدادات
البترول العالمية.
وفي نفس الوقت ستقوم منظومات الصواريخ الأمريكية من بطاريات
باتريوت ومعترضات ثااد والصواريخ البحرية س م ٣ وس م ٦ بحماية
القوات الأمريكية وعواصم الحلفاء من الرد الإيراني بشكل كافي ليبقي
الصراع أحادي الجانب.
وكل إفتراض تم إختباره.
وأغلب الإفتراضات
أخفقت.
ولكن الإُفتراض الذي يِثير أكثر إنزعاج وراء الكواليس ، أكثر
من غلق مضيق هرمز ، وسعر البترول والتداعيات السياسية من قصف
مدرسة ميناب ، هو أزمة المعترضات (الصواريخ الدفاعية) interceptors.
في أول ٥ أيام من
عملية "الغضب الملحمي" أطلقت أمريكا أكثر من ٨٠٠
صاروخ باتريوت مضاد للصواريخ الباليستية.
محللين الدفاع أكدوا
أن هذا الرقم يزيد عن إجمالي ما تم إطلاقه خلال الثلاث سنوات من الحرب بين روسيا
وأوكرانيا. وكل صاروخ حديث إستخدم ضد الصواريخ الباليستية تكلف ٣،٩ مليون
دولار ، ولذا ف٨٠٠ صاروخ تكلفتهم تقريباً ٢،٤ إلى ٣ مليار دولار أنفقت في ٥
أيام على الدفاع فقط ، ليس لقصف جوي ولا عمليات هجومية ولكن للدفاع ضد صواريخ
قادمة.
والمصانع التي تصنع البدائل
لا يمكنها تصنيع الأعداد الكافية لتعويض الإستهلاك خلال ٥ أيام فمنتجات لوكهيد مارتين تحتاج ١٥ شهراً لتعويض هذه
الأعداد.
والبنتاجون قد وقع عقود لمضاعفة إنتاج باتريوت ٣ مرات إلى ٢٠٠٠ صاروخ
في السنة لكن لن يحدث ذلك إلا بعد عدة سنوات.
المخزون موجود الآن
لكن لن يدوم بمعدل الإستهلاك الحالي لأكثر من عدة أسابيع في
هذه الحرب.
عندما ادلى رئيس الجيش ورئيس الطيران بشهادتهما أمام اللجنة الفرعية
للقوات المسلحة بمجلس الشيوخ هذا الأسبوع وسئلوا مباشرة عن وضع
مخزون الذخيرة ، كانت إجابة الجنرال كريستوفر لانيف غير مطمئنة.
قال: "لا يملك
الجيش حاليًا تقديرًا دقيقًا لما يُحرق. إن أقوى جيش في التاريخ،
الذي يخوض حربًا بدأت قبل ١٣ يومًا، لا يملك إحصاءً موثوقًا وفوريًا لعدد
صواريخه الدفاعية الأكثر أهمية المتبقية".
وقال رئيس البرلمان
الإيراني محمد جابر كالآف هذا الأسبوع أن إيران ستستمر في القصف حتى "تتوسل
أمريكا طلباً لوقف إطلاق النار".
وبالنظر لأعداد
الصواريخ الدفاعية قد يكون على صواب.
وعراقچي كتب على منصته على التواصل الإجتماعي ما لم يجيب عليه أي أمريكي علناً.
كتب "لقد فشلت الخطة (أ) لتحقيق نصر عسكري سريع ونظيف. ستكون خطتك (ب)
فاشلة بشكل أكبر".
لم يكن مخطئاً بالنسبة للخطة (ا) التي كانت خطة وكالة
المخابرات المركزية مع الموساد والتي إفترضت أن قتل خامنئي سيتسبب
في إنهيار النظام في الداخل وأن الشعب سيثور والجيش يتشرذم ويفقد الحرس
الثوري تماسكه وتظهر حكومة جديدة خلال أسابيع مستعدة للتفاوض بشروط الغرب.
بعد ١٣ يوم تم تسمية
مچتبى خامنئي المرشد الأعلى وحلف الحرس الثوري
يمين الولاء له.
قصفت إيران أهداف في ٩ دول ومخزون الدفاعات التي تحتاجها أمريكا للدفاع عن
قواعدها تحترق بمعدل لا يمكن أن يستمر.
إن عدم التكافؤ الذي
يدفع نقاشات الانسحاب الهادئة في واشنطن ليس عسكريًا بالمعنى
التقليدي، بل هو اقتصادي وهيكلي.
فقد أنفقت الولايات
المتحدة عقودًا ومئات المليارات من الدولارات لبناء أكثر أنظمة الدفاع الجوي تطورًا في التاريخ.
أنظمة باتريوت في
البحرين وقطر، وأنظمة ثاد التي تم سحبها من كوريا
الجنوبية ونقلها على عجل إلى الأردن وإسرائيل، وصواريخ SM3 وSM6 الاعتراضية المحمولة على السفن
على كل مدمرة وثلاث مجموعات حاملات طائرات.
كل ذلك مصمم ومختبر
ومُحسَّن لاعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي
تصنعها إيران تحديدًا.
وكل ذلك يستهلك مخزونات تستغرق سنوات لاستبدالها بمعدلات لم تكن
متوقعة أبدًا في صراع مستمر بهذا الحجم.
وهذا ما قدمة محللي
البنتاجون لإدارة ترامب قبل بدء الحرب وأن رئيس الأركان كان قد أبلغ
ترامب نفسه به ، وأن ذلك سيترك أمريكا دون غطاء.
فتم إقالته.
وبدأت الحرب والآن
النتائج تماماً كما تم توقعها ، ولذا هذه المفاوضات التي كان لا
يمكن تصورها في ٢٧ فبراير.
كل البلاد الخليجية طلبت من أمريكا عدم بدء هذه الحرب من
أراضيهم ورفضوا الإنضمام لها.
والآن هم يتحملون
القصف الإيراني لبنيتهم التحتية للطاقة وموانيهم ومحطات تحلية مياههم وشعوبهم ، ليس
لأنهم إختاروا الحرب بل لأنهم استضافوا القواعد الأمريكية.
وبدأ صبرهم ينفذ
وولائهم بدأ يتحول في الشرق الأوسط بعد الحرب.
لأن أمريكا التي قد
وعدت بحمايتهم لم تتمكن من مرافقة سفينة واحدة لعبور مضيق هرمز وبعد أن بدأت
الحرب عبر أراضيهم دون رضاهم.
ومن ناحية أخرى سيرون
السفن الصينية تمر باستمرار عبر المضيق ومبعوثها كلف بالذهاب للإقليم من بدء الحرب والتي شركات التكنولوچيا
التابعه لها لم تستهدف في أي قائمة إيرانية.
لن يتحول الخليج للصين
طالما القنابل الأمريكية مازالت تسقط في إيران ، لكن كل
الحسابات تعاد الآن في الخليج.
لو خرجت أمريكا سوأ عبر خروج متفق عليه أو نتيجة لإنسحاب
المستنفذ فالبناء الأمني الذي سيخلفه لن يشبه ما قبله.
تايوان وكل الشرق
الأقصى يراقب بإهتمام كبير ما سيحدث في الشرق الأوسط
ليتمكنوا من تقدير مدى إمكانهم الإعتماد على الحماية الأمريكية بعد إنسحابها من
الشرق الأوسط بعد ١٣ يوم من الحرب.
في اليوم الذي تعلن
فيه أمريكا إنسحابها من الشرق الأوسط ستصاب أسواق البترول بصدمة ، لأن تأمين طاقة
الخليج قد تم فضها.
وكل العقود كانت تعتبر وجود الأسطول الخامس في البحرين شيء مسلم به
وأن الطيران الأمريكي سيتواجد في قاعدة العديد في قطر
والقوة العسكرية الأمريكية تضمن إستمرار فتح مضيق هرمز.
ولكن عندما يمحى كل
ذلك لابد من إعادة تقييم سعر كل برميل بترول يمر من المضيق وكل تأمين على كل
سفينة ومصاريف الشحن وكل تثمين مستقبلي تراقبه تايوان.
لأن بقائها يعتمد على
مصداقية الحماية الأمريكية.
خروج أمريكا من الشرق
الأوسط تحت النيران الإيرانية يجعل الصين والكثير من البلاد الأخرى تعيد
حساباتها.
ليس لأن أمريكا أصبحت
ضعيفة ولكن لأنها أظهرت حدود تقبلها للثمن المقبول
الذي تدفعه ، وهذا أقل مما كان من قبل.
اليابان وكوريا
الجنوبية تراقبان نفس الشيء.
بريطانيا قد خسرت بالفعل لأن قاعدتها في قبرص قد قصفت من حزب الله.
وأوروبا غير قادرة على أخذ مكان أمريكا في الشرق الأوسط.
أما بالنسبة لإيران
فوزير خارجيتها قد أوضح الأمر أنه لابد من رفع كل العقوبات كجزء
من الإتفاق.
وكون أن الجيش الإيراني خرج من هذه الحرب منتصراً فلن تضغط عليه
العقوبات بعد ذلك.
ونفوذ إيران سيمتد في الإقليم لأنها خاضت حرب وهزمت أمريكا
وأملت شروطها عليها وأجبرتها على الإنسحاب من الشرق الأوسط.
ومازالت إيران تقول
أنها يمكنها إكمال الحرب وأن تدخل اليمن فيها أيضاً
وتسيطر على باب المندب وبذلك يكون لديهما السيطرة على نقطتان لمضيقان يمكنهم
عبرهما التحكم في التجارة بين الشرق والغرب.
مازالت إيران تهدد
باستكمال الحرب وقدرتها على جعل برميل البترول يصل إلى ٢٠٠ دولار مما سيتسبب في
إنهيار الإقتصاد العالمي.
هذا والتفاوض مازال
قائم في واشنطن.
والسؤال الآن ليس إن كانت مكانة أمريكا في الشرق الأوسط قد ضعفت
بشكل دائم بعد حرب لمدة ١٣ يوم ، فإجابة هذا السؤال واضحة
الآن.
لكن السؤال هو ما الذي
يأتي بعد ذلك؟ هل سيكون إنسحاب منظم أم إنهيار ،
وهل سيبقى هناك من يهتم بالفرق بعد أن تنكس الأعلام الأمريكية في هذه
القواعد.
هذه هي المفاوضات التي
لا تصل للصحافة.
والإجابة ستحدد تاريخ
النظام العالمي للنصف قرن القادم.
(٣)
https://youtu.be/0B01ypLgAUs?si=l9v3RLRYtbuJPyte
يبدو أن الإقتصاد كان فعلاً العامل الأقوى في هذه الحرب التي
غالباً هي التي ستحدد تاريخ إنتهاء الإمبراطورية الأمريكية.
وكما إنتهت
الإمبراطورية البريطانية على يد مصر في حرب ١٩٥٦ ، تنتهي
الإمبراطورية الأمريكية على يد إيران في ٢٠٢٦.
نتمنى أن تتوصل كل
الأطراف لإتفاق سريع وبعد إنسحاب أمريكا من الإقليم سيتم تحجيم إسرائيل وقد
يتم حل مشكلة فلسطين بشكل عادل.
وسيرى العالم إسراع في
تعدد الأقطاب وقد يرى أيضاً تغيرات جذرية في المؤسسات الدولية بحيث تصبح أكثر عدلاً.
الرب يمهل ولا يهمل
وحتى يتم الإتفاق
ستبقى الأجواء مشتعلة والصواريخ تملأ سماء الشرق الأوسط
حفظ الله العالم من
الأشرار ومن ويلات الحروب.
آخر الأخبار
عندما تبدأ الصحافة الرسمية تتكلم عن كم الذخائر التي إستهلكت
في هذه الحرب ، حتى قبل إنقضاء إسبوعين على بدايتها ، فلابد
أن ندرك أن هناك سبب قوي يحتم ذلك وأن هناك أخباراً مهمة في هذا السياق
سيبدأ الشعب الأمريكي يتعرف عليها تدريجياً.
ولكن مع وجود منصات
التواصل الإجتماعي بكثره الآن فيتم التسريب تدريجياً حتى يعلن الخبر النهائي من التوصل
لإتفاق ، يظهر أي ما تقوم به أمريكا على أنه إنتصار ، حتى لو كان هزيمة
منكرة وإنسحاب مزري.
ونرى بوادر ذلك في الرابط التالي الذي نشر اليوم حيث يقول ترامب أن
أمريكا لديها "إمدادات غير محدودة تقريبًا" من الذخيرة و "إننا (انتصرنا)
في الحرب، لكن الولايات المتحدة ستظلّ في القتال (لإتمام
المهمة)".
(٤)
https://www.elbalad.news/6900838
وكلما زاد ترامب في تشدقه بالإنتصار ، كلما زادت شكوك شعبه في
ذلك ، خصوصاً مع كل هذه الأخبار عن مطالبات إيران وبدء تسريب
معلومات عن خطورة إنخفاض عدد الصواريخ الدفاعية.
وبعد ١٢ يوم من الصمت
خرج نتنياهو في تصريح متلفز بأن إسرائيل مازالت تحارب وتنتصر!
روابط المقال
(١)
https://youtu.be/OxSiw82xAZ0?si=P26qtVyvTh_OQORa
(٢)
https://www.ajnet.me/news/2026/3/10/%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d8
https://www.elbalad.news/6900838
%b6-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%b1%d9%85%d8%a8-%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%b9
(٣)
https://youtu.be/0B01ypLgAUs?si=l9v3RLRYtbuJPyte
(٤)
https://www.elbalad.news/6900838


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق