هذا هو الطفل الذي عذبته إسرائيل بالسجائر والمسامير؛ لدفع والده إلى الاعتراف بأشياء لا يعلم عنها شيئاً بعد خطفهم كلاهم من وسط قطاع غزة.
هنا تنشر إسرائيل لحظة تسليمه للصليب الأحمر؛ في محاولة لإظهار إنسانيتِها، ولكن الحقيقة سبقتها وانتشرت لتكشف شدة جرائمِها ووحشيتِها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق