30 آذار/مارس 2026
YNP:
الاحتلال يخسر الجنوب فعلياً ويدرس إخلاء الشمال
مع دخول الشهر الثاني من الحرب الإسرائيلية – الأمريكية على
إيران، بدأت مؤشرات مرحلة جديدة في فلسطين المحتلة تتجلى
بوضوح، وتكشف جانباً من خسارة العدوان للمعركة، لاسيما مع انضمام مزيد من
الجبهات إلى مسرح المواجهات.
ومع انخراط اليمن بالمعركة جنوباً، باتت المناطق الممتدة في
نطاق ما يعرف بالنقب الجنوبي، والتي تضم مدناً كإيلات
وبئر السبع وديمونا، مسرحاً للعمليات المتوازية من اليمن وإيران، حيث
تصاعدت الهجمات الصاروخية والمسيرة المكثفة بشكل يومي وبوتيرة عالية.
والبارز في تلك
الهجمات أنها تستهدف منشآت حيوية كمفاعل ديمونا
النووي، إضافة إلى مصانع كيماوية ومنشآت تصنيع عسكرية وقواعد هامة للاحتلال
في الجنوب. ورغم أن هذه المنطقة تعد الأكثر تحصيناً في تاريخ الاحتلال نظراً
لما تحويه من منشآت حيوية واستراتيجية، إلا أنها خلال الأيام الأخيرة
أصبح ذكرها إعلامياً لا يتوقف، وقد ارتبطت تلك الأخبار بالصواريخ والمسيرات
اليمنية والإيرانية على حد سواء.
وفي جديد تلك الضربات؛
حديث الاحتلال اليوم عن هجوم طال مفاعل ديمونا، فقط بعد ساعات على تدمير هجوم آخر
مصنعاً للكيماويات في بئر السبع، تسبب بانتشار موجة من الغبار السام في بعض
المناطق المحتلة.
ودفعت هذه التطورات بالإعلام العبري لمناقشة تداعياتها، خصوصاً
مع انهيار المنظومة الدفاعية في الجنوب وتحول مدن
بأكملها على طول خط النقب لهجمات يومية مركزة، بعضها ذات رؤوس انشطارية ..
ومن بين المخاوف التي أبرزها الإعلام العبري إمكانية نجاح الهجمات
بالوصول إلى المفاعل النووي في ديمونا، وهو ما قد يتسبب بكارثة كبيرة
تستدعي -وفق الخبراء- إخلاء مدن عدة بالجنوب لتلافي تداعياته.
والنقاش الإسرائيلي
حول تداعيات سقوط الجنوب، الذي تصل مدنه إلى البحر الأحمر،
يأتي بالتزامن مع تقارير عبرية عن استعدادات إسرائيلية لإخلاء مدن الشمال، حيث
تصعد المقاومة اللبنانية عملياتها على مدن الاحتلال ومصانعه ومناطقه
النفطية على المتوسط بالتوازي مع هجمات إيرانية أيضاً.
ونقلت وسائل إعلام
عبرية عن مصادر قولها إن جيش الاحتلال يرتب لإخلاء بعض مدن الشمال مع
تزايد الهجمات الصاروخية من لبنان .. وإخلاء الشمال يأتي وسط احتدام
المواجهات البرية على الحدود اللبنانية، وهو مؤشر -من حيث التوقيت- على
توقع الاحتلال خسارة المعركة مع احتمال توغل لبناني بالعمق الإسرائيلي.
مع أن خارطة العمليات الإيرانية والمقاومة منذ بدايتها تركزت على امتداد
الكيان الإسرائيلي، إلا أن التركيز حالياً على الجنوب والشمال يهدف
لخنق الوسط اقتصادياً وعسكرياً، باعتبار أن أهم منشآت الاحتلال تقع في تلك
المناطق، مع أن استهداف الوسط وتحديداً "إسرائيل الكبرى" لم
يتوقف.
https://yemnews.net/index.php/news/alahtlal-ykhsr-aljnwb-f-lyaan-wydrs-akhla-alshmal

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق