الاثنين، 9 مارس 2026

معنى رسالة بزشكيان لدول الخليج

 الأحد ٨-٣-٢٠٢٦

معنى رسالة بزشكيان لدول الخليج

أوردت الCNN  من مقرها الإقليمي في دبي، أن رئيس الجمهورية الإسلامية مسعود بزشكيان قد قام بالإعتذار للدول الخليجية التي قصفتها إيران في الفترة الأولى من الحرب.

وللتذكرة، كانت كل من إسرائيل وأمريكا قد قاما بالهجوم المباغت على إيران للمرة الثاني أثناء قيام مفاوضات لحل المشكلة، وقتل كل القيادة والرؤساء للحكومة والحرس الثوري والجيش والباسيچ، وعلى رأسهم المرشد الأعلى، في ضربة صاروخية إفتتاحية للحرب، التي قدروا أنها لن تستمر سوى من ٤ إلى ٥ أيام، لإنهيار كل هذه المؤسسات التي أغتيل قادتها.

ونعرف أن هذه الخطة لم تنجح لأن المرشد الأعلى كان قد وضع خطة مضادة لها، بتفاصيل التسلسل القيادي لكل مؤسسة، وخطة حرب حيث لا إستسلام حتى لو كل القيادات – إلى الدرجة الرابعة في التسلسل تم إغتيالها – فمن تبقى أوامره هي الإستمرار في الحرب.

ونفذت إيران هذه الخطة، ووضح للعالم هذا التنفيذ بالرد الأول في خلال ساعة من الضربة الأولى، بقصف إيران لكل القواعد الأمريكية في بلاد الخليج العربي التي إستخدمت في الهجمة الأولى، وأيضاً علي إسرائيل.

ثم بدأت إيران في تنفيذ خطتها المضادة. 

وكانت من ثلاث مراحل كما نراها اليوم ٨ مارس ٢٠٢٦، وبعد ٩ أيام من بداية الحرب.

المرحلة الأولى هي تطبيق خطة المرشد بتولي الصف الثاني من القيادات مهامهم تلقائياً بعد معرفة خبر قتل رؤسائهم.

والمركز الوحيد الذي يحتاج لإجراءات دستورية لملئه هو مركز المرشد العام، ويقوم بمهمته مؤقتاً لجنة مكونة من ثلاثة مسؤولين: رئيس الجمهورية ورئيس المحكمة العليا وأحد أعضاء المجلس الدستورى الأعلى المكلف بإنتخاب المرشد القادم.

وكانت أهم خطوة هي الرد الفوري بالقصف القوى على كل القواعد الأمريكية وعلى إسرائيل لتوصيل الرسالة للعدو أن إيران مازالت صامدة، بالرغم من إغتيال قياداتها كما فعلت إسرائيل من قبل مع حزب الله بنجاح، وحاولت مع حماس والحوثيين وفشلت.

أما الخطة الحربية فكانت مدبرة -بالتفاصيل– بكل دقة. 

ونفذت بحذافيرها.

فالمرحلة الأولى كانت بالرد المباشر والقوي على الضربة المعتدية الأولى على كل القواعد الأمريكية في دول الخليج والتي خرجت منها الضربة الأولى. 

وفعلاً تم ذلك لذهول العالم وذهول كل من إسرائيل وأمريكا، حتى أن البعض من المحللين العسكريين المخضرمين قالوا وقتها أن بذلك قد تمت هزيمة أمريكا، لأن كل ما على إيران فعله هو الصمود لتعلن نصرها.

وكانت خطة المرحلة الأولى تتطلب إغراق العدو بأعداد مهولة من القذائف التي تغرق قواته الدفاعية. 

وفعلاً هجمت إيران بأعداد مهولة من الدرونات والصواريخ، على كل القواعد الأمريكية وعلى إسرائيل، والتي وصل البعض منها لأهدافه ولكن أسقط الجزء الأكبر منها بالدفاعات الأمريكية والإسرائيلية. 

ولم يعرف العالم أن هذه كانت الخطة الإيرانية، حيث كل هذه المقذوفات على كل هذه الأهداف، تم التعامل معها من جهة العدو بحسم وقوة في إسقاط أكبر عدد منها. 

وكانت الخطة الإيرانية هي إستخدام مخزونها من الدرونات والصواريخ القديمة لإجبار العدو على الرد بقوة لغرضين: أولاً استنزاف أسلحته الدفاعية في إعتراض أكبر كم من هذه المقذوفات، وثانياً الكشف الدقيق لأماكن الرادارات العملاقة التي تغطي كل إيران، وتحذر العدو من كل طلعة إيرانية ضده. 

وكذلك للكشف عن أماكن الدفاعات الجوية من باتريوت وثااد. وفعلاً تمت المرحلة الأولى بنجاح وتم إستنزاف جزء كبير من الصواريخ الدفاعية الغربية، وتم تحديد أماكن الرادارات.

فبدأت المرحلة الثانية من الخطة الإيرانية. 

وكانت إستهداف الرادارات العملاقة الكاشفة لكل التحركات العسكرية الإيرانية. 

ولهذه المرحلة أن تنجح كان لابد من تغيير طفيف في أسلوب الهجوم الإيراني. 

فتم الهجوم على المواقع التي بها هذه الرادارات وكانت في كل من البحرين وقطر والأردن وإسرائيل وبها أكبر وأغلى الرادارات ثمنا، والإمارات والسعودية والكويت وبها الرادارات الثانية في الحجم والقدرة والثمن. 

وتقدر الرادارات الكبيرة بحوالي مليار دولار للواحد، والأصغر بحوالي نصف مليار للواحد. 

وفي المرحلة الثانية قامت إيران بتغير طفيف في أسلوب هجومها، إذ أنها إستخدمت أسلوب الإغراق بأعداد كبيرة من الدرونات والصواريخ – كلها قديمة ـ ولكن من ضمنها صاروخ واحد جديد أسرع من الصوت، موجه للرادار فقط. 

وبذلك تم تدمير كل هذه الرادارات. 

ليس مرة واحدة كي لا تكشف الخطة، ولكن على عدة هجمات. 

لكن تمت بنجاح ووجدت كل من أمريكا وإسرائيل أنهما قد تم إعمائهما تماماً بعد فقدان هذه الرادارات، وذلك قد أثر سلباً على قدرتهما للرد الناجح على الهجمات الإيرانية. 

لأنه من ضمن الأهداف التي دمرت في المرحلة الثانية كانت أيضاً الرادارات الخاصة بمنظومات الدفاع من طرازي باتريوت وثااد.

في هذه الأثناء كانت كل من أمريكا وإسرائيل تتلقى ضربات موجعة بالنسبة لجنودها ولكن السياسة المتبعة في الغرب هي التعتيم الإعلامي التام علي الخسائر البشرية للحفاظ علي الروح المعنوية لشعبيهما، خصوصاً الشعب الأمريكي الرافض لهذه الحرب. 

ولذا أذيع أن ٤ جنود قد قتلوا في إحدى الهجمات الإيرانية. 

ثم إتضح أنهم ٦ بعد العثور علي جثتين بعد رفع الأنقاض. 

وفي المقابل كان تقييم الخسائر البشرية للإيرانيين بالآلاف. 

ومنهم الكثير من المدنيين.

ولكن الصحفيين الاستقصائيين الغربيين لا يفوتهم مثل هذا التعتيم وبدأوا عملهم الجاد فاكتشفوا أن أكبر مستشفى عسكري أمريكي ملحق بأكبر قاعدة أمريكية في المانيا قد أغلقت أبوابها للمدنيين من عائلات الجنود وتحولت إلى مستشفى حربي صرف. 

وأنها طلبت التبرع بالدم من المدن المجاورة لها. 

فكل ذلك يثير الإنتباه إلى وجود أعداداً كبيرة من الجرحى من الجنود منتظر وصولها للمستشفى، إن لم يكونوا قد وصلوا بالفعل. 

ولكن رسمياً كل المعترف به حتى الآن هم ٦ قتلى.

أما المرحلة الثالثة للحرب الإيرانية فهي المرحلة الحالية، وهي خليط من الحرب العسكرية والاقتصادية والسياسية.

ففي المجال العسكري بدأت الأسلحة الجديدة تظهر. 

فالصاروخ فتح العنقودي، صاروخ مصمم ليتفادى منظومة الرادارات المضادة للصواريخ، ليس بالسرعة المطلقة ولكن بالتمويه. 

أسلوب تتبع هذه الصواريخ هي ببحث وإيجاد رادار المنظومة الدفاعية لهذا الصاروخ بعد إنطلاقه، وتحديد سرعته ومساره ثم إطلاق الصاروخ الدفاعي ليقابل في مساره ويفجره قبل وصوله لهدفه. 

ولكن صاروخ فتح يختلف. 

إذ به رادار داخلي يعرف عندما يتم رصده، وبه آلية تحسب الوقت ألذى يتخذ قبل إطلاق الصاروخ المدافع عليه ثم يقوم صاروخ فتح العنقودي بفتح الجزء المخصص للصواريخ العنقودية بداخله وتتجه هذه الصواريخ التي تتراوح ما بين ٨٠-١٠٠ صاروخ صغير بحمولة ٢٠ كيلوجرام من المتفجرات للواحد، لرشق مساحة حوالي ١٥ كيلومتر حول الهدف. 

فعندما يصل الصاروخ المدافع (interceptor) ويدمر الصاروخ، يكون بعد أن تمكن الصاروخ فتح من إفرغ حمولته التي تصل للهدف وتمطره بوابل من الصواريخ التي في مجموعها تكون مدمرة تماماً. 

ولكي يتمكن العدو من إيقاف هذا الصاروخ لابد من إعادة تغيير عمل الرادار والصاروخ المضاد تماماً وهذا يستوجب دراسة هندسية للصاروخ فتح ودراسة طويلة للوصول للأسلوب الفعال لمقاومته وتدميره قبل تفريغ حمولته. 

وكل ذلك يتطلب وقت لا تتمتع به أمريكا ولا إسرائيل. 

أما الصواريخ الفرط صوتية، وبالذات الصاروخ قادر الذي هو ١٥ مره أسرع من الصوت، فلم تجد له أمريكا أو إسرائيل أيّ سبيل لتفاديه لأن الغرب بأكمله لم يتمكن بعد من الوصول لبناء صاروخ واحد فرط صوتي ناجح.

وقد قامت إيران أيضاً في هذه المرحلة بإستهداف الإقتصاد. 

فبدأ منع السفن المحملة بالبترول المتجهة للغرب من المرور، وقامت بإستهداف مركز معلومات ضخم في الإمارات تابع لميكروسوفت، يخدم مؤسسة أمازون. 

وهذه رسالة لأمريكا أن الحرب تنتقل الآن إلى إقتصادها وستكون حرباً سيبرانية أكثر منها عسكرية، وتطال الداخل الأمريكي.

وهنا يأتي دور السياسة وكلمة مسعود بزشكيان للدول العربية التي قصفت القواعد الأمريكية بها وحيث أكد أن إيران ستكف عن قصفهم لو توقف الهجوم علي إيران من عبر أراضيهم. 

وطبعاً إستغل الإعلام الغربي هذا التصريح بتحويره على أن إيران بدأت تنفذ لديها الذخيرة والصواريخ ولذا تحاول استرضاء الدول العربية. 

ولكنها رسالة واضحة من إيران بأن هدفها ليس الدول العربية بل الوجود الأمريكي بها.

وهذه خطوة سياسية في توقيت حيوي. 

إذ أن الدول العربية تشعر بأن أمريكا لم تلتزم بوعودها بالدفاع عنها وقت الهجوم عليها لوجود قواعدها على الأراضي العربية، بل وجهت كل دفاعاتها لإسرائيل. 

وبدأت هذه الدول تتحرك نحو التباعد عن أمريكا بالإتفاق على إيقاف دفع ما كان إتفق عليه من قبل كإستثمارات في أمريكا وذلك لتغطية المصاريف التي تكبدتها من الدمار الناتج عن الهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية على أراضيهم، وثمن الصواريخ التي إستهلكتها في هذا الدفاع، والتي لن تعوضها أمريكا.

ولذا فتوقيت تصريح بزشكيان جاء في وقته تماماً ويدل على حِسّ سياسي قوي لاستغلال الظروف المواتية للتأكيد للدول العربية أن المشكلة هي التواجد الأمريكي في الإقليم، ولولاه لكان الإقليم في سلام لأنهم جميعاً أهدافهم واحدة بخصوص تجارة البترول والغاز والإرتقاء ببلادهم وشعوبهم.

(١)

https://youtu.be/G-zfo7ZJl8Q?si=CVcjFbXK4kux0o2a

كل ذلك كان له شواهد ثم تداعيات.

أول الشواهد كانت إنهيار منظومة الإنذار المبكر الإسرائيلية وعدم تحذير المواطنين بوقت كافي ليحتموا من الهجوم. 

بعثت إسرائيل برسالة على المحمول ل٧ مليون إسرائيلي أن الإنذار الآن سيكون ما بين ٦٠-٩٠ ثانية (بدلاً من ١٥-٢٥ دقيقة سابقاً) قبل الغارة. 

وما لم تقوله هو أنها غير قادرة على حمايتهم من الآن. 

ومعنى هذه الرسالة هي: منظومة الإنذار المبكر قد تدمرت ولايمكن التعرف على قدوم الهجوم في وقت كافي لتحذيركم وعليكم الإعتماد على أنفسكم للحماية. 

إعتراف ضمني بهدم منظومة الإنذار المبكر ومنظومة القدرة الدفاعية لأن الملاجئ لم تعد تحميهم من الصواريخ فرط صوتية.

ولكن ما هو أكثر أهمية هو ما حدث من البحرين. 

فلأول مرة في هذه الحرب تقوم دولة خليجية بتخطي الخط الأحمر بالهجوم على إيران.

ليس فقط بالسماح للقوات الأمريكية الموجودة على أراضيها بالهجوم، بل قامت هي بقواتها البحرانية من درونات وصواريخ بإستهداف أهداف إيرانية داخل إيران، وهذا بمثابة إعلان الحرب من دولة عربية خليجية على إيران. 

ورد إيران كان فوري ومهول بقصف لا يدع مجال للشك عن الموقف الإيراني من هذا الهجوم البحريني.

وزادت إيران على ذلك. 

ففي نفس الوقت قصفت كل من العراق وقطر والسعودية وإسرائيل والإمارات. 

وهذا الرد لا يدل على بلد في وضع الدفاع، ولكنها بلد مستعد لأي تحول في الوضع من البلاد المجاورة، أو غيرها. 

والوضع في البلاد العربية الآن هو الإغلاق الطارئ الكامل بالنسبة للمواطنين مع التحذيرات من الإبتعاد عن النوافذ.

وهناك تداعيات أخرى.

ترامب الآن يبعث بمجموعة حاملة طائرات ثالثة للخليج على متنها من ١٠ إلى ١٥ الف جندي وبحار وطيار أمريكي إلى مسرح عمليات حيث الحاملات السابقة تنسحب للوراء، حيث توجد لدى العدو صواريخ فرط صوتية لا دفاع لدى أمريكا ضدها، وحيث مضيق مسيطر عليه بالكامل من إيران ولا تتمكن حاملات الطائرات من دخوله لضيقه الجغرافي.

لقد تحول الصراع الآن من صراع إقليمي إلى شيء لا يمكن تحديده، لأن ترامب يكرر أن إيران على وشك الإستسلام، كرر ذلك ٧ مرات في هذا الإسبوع، بالرغم من أن هجمات إيران تتزايد في العدد وفي القوة عن عن ذي قبل، وهذا يعتبر شاهد آخر على حقيقة الوضع على الأرض. 

الفرق بين القول الأمريكي والفعل الإيراني كبير وواضح.

في نفس الوقت أعلنت إيران أنها سوف تعلن عن إسم المرشد العام الذي سيتم إختياره في خلال ٢٤ ساعة. 

وهذه إشارة لتماسك إيران الداخلي عكس كل ما يقوله ترامب عن إنهيارها وقرب إستسلامها. 

لأن إختيار مرشد عام أثناء الحرب هو أكبر دليل على قوة ورسوخ المؤسسات الدستورية للدولة. 

وأن البلد تقوم ببنأ مراكز القيادة لإستكمال الحرب. 

الدول المنهارة لا تطبق الإستحقاقات الدستورية لإنتخاب رئيسها الأعلى، لكي يصبح ٣١ مركزاً قيادياً مستقلاً تحت قيادة مركزية واحدة ولها تسلسل قيادي مرة أخرى. 

وهذا يعني أن العمليات العسكرية ستصبح أكثر إستراتيچية، ولذا أكثر فاعلية. 

وهذا أيضاً يفتح النافذة الدبلوماسية مرة أخرى.

أما واحدة أخرى من تداعيات هذا الموقف فتتمثل في تحرك من بريطانيا التي قررت في هذا التوقيت الغريب أن تبعث بإحدى حاملات طائراتها وطائرات قاذفة إلى مسرح العمليات. 

وكان رد إيران على ذلك أن من يدخل هذا الصراع سيعتبر من الأعداء وسيصبح هدفاً لنا.

ويبدو أن كل من فرنسا وإيطاليا أيضاً ستبعث بسفن حربية للخليج.

المشكلة هنا أن كل هذه الدول ليس لديها أي نوع من الدفاع للصواريخ الفرط صوتية والعنقودية التي لدى إيران، ولم يتمكنوا من إختراق منصة “بايدو” الصينية للتجسس على أيران أو للتشويش على أوامرها للجيش.

وهذه وصفة لكارثة. 

ما يقوله الغرب لا يتلاءم مع ما تفعله الأسلحة الإيرانية.

والحرب مستمرة وسيحدد مداها في خلال الأسابيع القليلة القادمة.

(٢)

https://youtu.be/3mpw9pG2kfc?si=ChNvzLnajh4W9Cce

معنى رسالة بزشكيان لدول الخليج هي أن السبب الأساسي لهذه الحرب وللحروب اللا نهائية في الإقليم هو الوجود الأمريكي بقواعده، بما فيها إسرائيل، على أراضي الإقليم.

ويبدو أن البعض منهم بدأ يعي ما عليه فعله للتخلص من ذلك. 

ولكن لابد من العمل بشكل متأني وبحنكة سياسية كي لا يصيبهم الأذى المباشر الأمريكي.

باقي دول العالم تتابع بإهتمام وببعض الريبة لأنها تتأثر بدون الإشتراك وتدفع ثمن الحرب بدون أن يؤخذ رأيها في إقامتها.

حفظ الله العالم من الأشرار ومن ويلات الحروب ومن الفناء

روابط المقال

(١)

https://youtu.be/G-zfo7ZJl8Q?si=CVcjFbXK4kux0o2a

(٢)

https://youtu.be/3mpw9pG2kfc?si=ChNvzLnajh4W9Cce


https://aidaawad.wordpress.com/2026/03/08/%d9%85%d8%b9%d9%86%d9%89-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d8%b2%d8%b4%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac/


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليك يا صاحب الزمان وخليفة الرحمن

 السلام عليك يا صاحب الزمان وخليفة الرحمن