الجمعة، 20 مارس 2026

هل نقلت صنعاء لطهران نقاط ضعف أف 35 ؟

 

20 آذار/مارس 2026

YNP:

هل نقلت صنعاء لطهران نقاط ضعف أف 35 ؟



أكدت القيادة المركزية للقوات الامريكية قيام مقاتلة إف-35 أمريكية بهبوط اضطراري بقاعدة أمريكية في المنطقة بعد تحليق فوق إيران، في إقرار بتعرضها للإصابة بنيران الدفاعات الجوية الإيرانية، لتعيد الى الاذهان محاولات قامت بها قوات صنعاء لاسقاط الطائرة الشبحية المتطورة منتصف 2025.

إصابة الطائرة الشبحية التي تعد الاحدث في اسطول القوات الجوية الامريكية يكشف عن ثغرات في الطائرة التي كانت توصف بانه لايمكن رصدها او اصابتها، ويشير الى تطورات مهمة في مسار المعركة بين ايران من جهة والقوات الامريكية والإسرائيلية من جهة أخرى، وضربة جديدة لفخر الصناعات العسكرية الامريكية .

وكشف شبكة "سي أن أن" الأميركية، أنّ طائرة مقاتلة من طراز "أف-35"، هبطت اضطرارياً في قاعدة جوية أميركية في "الشرق الأوسط"، بعد تعرّضها لنيران إيرانية .

و أعلن الحرس الثوري الإيراني أن دفاعاته الجوية أصابت مقاتلة أمريكية شبحية من نوع "إف-35" في سماء وسط إيران.

 وقال الحرس الثوري في بيان إن "مقاتلة إستراتيجية من طراز إف-35 تابعة للجيش الأمريكي المعادي تعرضت للإصابة ولأضرار جسيمة في أجواء وسط إيران، وذلك عند الساعة 2:50 فجر اليوم، بعد استهدافها بواسطة منظومة دفاع جوي حديثة ومتطورة تابعة للقوة الجوفضائية في الحرس الثوري".

وأضاف البيان أن مصير هذه المقاتلة لا يزال غير معروف، و"هو قيد المتابعة، مع وجود احتمال كبير لسقوطها".

وكانت قوات صنعاء قد حاولت أكثر من مرة استهداف هذه الطائرة الشبحية خلال العمليات العسكرية الامريكية في اليمن منتصف العام 2025م ما اثار ذعرا لدى الدوائر الأمريكية وفق تقرير نشرته موقع ناشونال إنترست آنذاك .

ووفق تقرير الموقع فإن صاروخا أطلقه الحوثيون كاد يسقط جوهرة التاج في ترسانة المقاتلات الأميركية إف-35، لولا اتخاذها إجراء مراوغا، وتساءل: كيف يمكن لأميركا تنفيذ عمليات جوية فعالة ضد خصم أكثر تطورا.

نجاح القوات الإيرانية بعد نحو ثلاثة أسابيع في استهداف هذه الطائرة المتطورة يشير الى صنعاء قد تكون نقلت تجربتها في التعامل مع هذه الطائرات لطهران .

https://yemnews.net/index.php/news/hl-nqlt-sn-a-lthran-nqat-d-f-af-35

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليك يا صاحب الزمان وخليفة الرحمن

 السلام عليك يا صاحب الزمان وخليفة الرحمن