12
شباط/فبراير 2026
YNP:
الإمارات تنتقل الى مرحلة جديدة من المواجهة مع السعودية
تحللت الإمارات من
الضغوط السعودية والحرج أمام الدول الخليجية التي كانت تطلبها بتجميد النشاط
السياسي لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي او تسليمه للرياض، من أجل تهيئة الأجواء
المتوترة بين البلدين الخليجيين.
وبدلا من تراجع
الإمارات خطوة الى الخلف قفزت خطوات الى الامام تتجاوز هذه الضغوط من خلال اعلان
عيدروس الزبيدي تكليف عمرو علي سالم البيض بمهام رئيس المجلس الانتقالي، بعد ترتيب
وضع الأخير للعمل السياسي خارج الإمارات .
وتتيح هذه المناورة لابوظبي العمل بمساحة أكبر ضد
الرياض، بعد ان تكون قد اسقطت ظاهريا الانزعاج السعودي والخليجي منها، في وقت تقوم
عمليا باللعب من تحت
الطاولة
بسيناريوهات أكثر إيلاما للمملكة .
ووفق المسار الإماراتي الجديد للمجلس الانتقالي
سيعمل عمرو البيض على تكثيف
نشاطه
السياسي والإعلامي في الاروقة الدولية ومن خارج الدولة الإماراتية، مع تأجيج الأوضاع في محافظات جنوب اليمن،
بعد ان نجحت ابوظبي في كسر حاجز الرهبة لانصار الانتقالي سريعا، في ظل تسارع عمليات
التصعيد والتي وصلت
الى
مواجهات دامية في عتق اسفرت عن مقتل ستة اشخاص واصابة 30 آخرين، في صورة دامية تبهج الإمارات لما آلت عليه
الاحداث وترى فيها بؤرة مغرية لاستثمارها في التصعيد ضد السعودية والرد الصاع صاعين،
مع تحميل السعودية
مسؤولية
الانتهاكات، ومراكمة الأخطاء عليها، حتى تجد الأخيرة نفسها محاصرة بتكلفة سياسية وإنسانية وعسكرية
باهظة، تدفعها للانسحاب من جنوب اليمن وترك الساحة للإمارات .
هذا المسار قد يدفع بالعلاقات السعودية
الإماراتية الى مزيد من الصدام وفق سيناريوهات قد تكون الأكثر عدائية بين الدول الخليجية في
ظل اعلان الامارات
انها لن
تقبل العمل تحت العباءة السعودية، ولن تتنازل عن مصالحها الاستراتيجية في المنطقة، والذي ترى فيها
الرياض انها خطر كبير عليها
.
https://yemnews.net/index.php/news/alamarat-tntql-aly-mrhlt-jdydt-mn-almwajht-m-als-wdyt

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق