الأحد، 22 فبراير 2026

تركت زوجها وأطفالها من أجل شاب..بريطانية تعترف بعد 30 عامًا بأنه القرار الأسوأ

 

السبت 21 فبراير 2026 - 09:48 م

شيرين الكردي:

تركت زوجها وأطفالها من أجل شاب..بريطانية تعترف بعد 30 عامًا بأنه القرار الأسوأ



شيريل توماسجود

من عطلة شاطئية في كينيا إلى زواج قلب حياتها رأسًا على عقب، عاشت بريطانية قصة حب صادمة انتهت بندمٍ طويل، بعد ثلاثة عقود، تعترف أن قرارها بترك زوجها وأطفالها من أجل شاب من قبيلة الماساي كان الخطأ الأكبر في حياتها، وأن الثمن دفعه أبناؤها قبلها.

بدأت الحكاية عام 1994، حين سافرت البريطانية شيريل توماسجود، وكانت تبلغ 34 عامًا، في عطلة إلى مدينة مومباسا الكينية، هناك تعرّفت على دانيال ليكيمينشو، وهو محارب من قبيلة الماساي، كان يؤدي رقصات تقليدية للسياح ويصغرها بنحو عشر سنوات، وفقاً لموقع"thesun" . 

الانجذاب كان سريعًا، والقرار أكثر سرعة، خلال أسابيع قليلة، أنهت شيريل حياتها المستقرة في بريطانيا، وغادرت زوجها الثاني وأطفالها الثلاثة لتبدأ حياة جديدة في قرية نائية بكينيا، تخلّت عن منزلها في جزيرة وايت واستبدلته بكوخ طيني، تنام فيه على جلود الماعز، وتعيش دون ماء جارٍ أو كهرباء.

تزوّجت دانيال عام 1995، وأنجبت منه ابنتها "ميتسي" عام 1998 لكن المخاوف لم تفارقها، خاصة في ظل تقاليد قبلية تسمح بتعدد الزوجات، ومع انتقال الزوجين لاحقًا إلى المملكة المتحدة، بدأت الفجوة الثقافية تتسع، وتزايدت الخلافات، خصوصًا مع ما وصفته شيريل لاحقًا بهوس زوجها بالمال والمظاهر بعد وصوله إلى بريطانيا.

انتهى الزواج عام 1999 بعد أربع سنوات فقط، لتبدأ مرحلة أخرى من التداعيات النفسية والعائلية.

الجانب الأكثر إيلامًا في القصة لم يكن فشل العلاقة، بل أثرها على الأطفال. ابنها الأكبر، ستيفي، الذي كان في الحادية عشرة عند مغادرتها، كسر صمته مؤخرًا معبّرًا عن غضبه وألمه، مؤكدًا أن قرار والدته "دمّر طفولته".

روى كيف تعرّض للسخرية في المدرسة بعد الضجة الإعلامية التي رافقت القصة، وكيف شعر أن والدته اختارت الأضواء على حساب استقرار أسرتها.

ستيفي، الذي يعيش اليوم في سيول بكوريا الجنوبية، لم يتحدث إلى والدته منذ عشر سنوات، أما شقيقه فيقيم بكندا بعلاقة متقطعة معها، بينما تبقى ابنتها ميتسي الأقرب إليها، اليوم، تبلغ شيريل 65 عامًا وتعيش بمفردها في بلدة ساحلية بإنجلترا.

في مقابلات صحفية حديثة، اعترفت بندمها قائلة: "لقد ارتكبت خطأً فادحًا..وأكثر ما يؤلمني هو ما سبّبته لأطفالي".

وأقرت بأن علاقتها بدانيال كانت في جزء منها هروبًا من أزمات نفسية وصدمات سابقة، لا حلًا حقيقيًا لها.

القصة، التي شغلت الإعلام لسنوات، تعود اليوم كدرس إنساني معقد: أن القرارات العاطفية الكبرى قد تحمل عواقب تتجاوز أصحابها، وأن البحث عن الخلاص الشخصي لا ينبغي أن يأتي على حساب استقرار الأبناء، ففي النهاية، لا يُقاس الندم بطول السنوات، بل بعمق الأثر الذي يتركه القرار في حياة الآخرين.

https://akhbarelyom.com/news/newdetails/4777152/1/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D8%AA-%D8%B2%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%84-%D8%B4%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليك يا صاحب الزمان وخليفة الرحمن

 السلام عليك يا صاحب الزمان وخليفة الرحمن