الذكرى السنوية ال 11 لمجزرة (وادي الخابور) في سوريا
هجمت وحوش داعش والقاعدة في 23 فبراير 2015 على قرى الآشوريين المسيحيين في سوريا وعددهم حوالي 35 قرية أغلبها مسيحية آشورية...
أدت المذبحة لاستشهاد عشرات المسيحيين واختطاف المئات حوالي 400 وتهجير أكثر من 30 ألف مسيحي ليصبحوا في الشتات، إضافة لتدمير مئات المنازل والكنائس...
استند الجولاني ومجرميه هذه الفترة على فتاوى ابن تيمية وابن قيم الجوزية وابن عبدالوهاب وتلاميذه بتدمير الكنائس وحرمة رفع الصلبان في ديار المسلمين، واعتبار المسيحيين كفار محاربين إذا لم يدفعوا الجزية
نفس ما فعلوه في ليبيا حين قتلوا 21 قبطيا مصريا، وفي سيناء حين أجبروا عشرات العائلات المسيحية للهجرة من العريش سنة 2017 وفي سوريا مجازر وادي النصارى في 2013... وغيرهم...
طبعا الجولاني كان يتمنى استمرار تلك المذابح الطائفية لولا الضغط الدولي والإقليمي والإعلامي الذي حتى الآن قلل كثيرا من خطورة تنظيم القاعدة الحاكم على المسيحيين، وبرغم ذلك فلت عقاله وأقدم على ارتكاب مذابح ضد العلويين والدروز
https://www.sotwe.com/talia___100sun
%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق