الخميس، 8 يناير 2026

كلام قائد الثورة الإسلامية بشأن الأحداث الأخيرة في البلاد:

 

راية الخامنئي


🔴 كلام قائد الثورة الإسلامية بشأن الأحداث الأخيرة في البلاد:

 ☑️ الإمام الخامنئي صباح اليوم:

 🔹 أولًا، تُعدّ فئة السوق والتجّار من أكثر فئات البلاد وفاءً للنظام الإسلامي وللثورة الإسلامية. نحن نعرف السوق جيداً، فلا يمكن لأحد أن يواجه الجمهورية الإسلامية أو النظام الإسلامي باسم السوق والتجّار. نعم، كانت هذه التجمّعات في معظمها من قِبل التجّار، لكن كلامهم كان كلامًا صحيحًا. لقد سمعت كلامهم في التلفزيون، ورأيته أيضًا في الحسابات وفي مجريات العمل. عندما ينظر التاجر إلى الوضع النقدي في البلاد، وإلى تراجع قيمة العملة الوطنية، وعدم استقرار سعر العملة الوطنية والعملات الأجنبية، بما يؤدّي إلى زعزعة الاستقرار في بيئة الأعمال، فيقول: لا أستطيع أن أزاول تجارتي؛ فهو صادق في ذلك. هذا الأمر يعترف به مسؤولو البلاد، وأنا أعلم أنّ رئيس الجمهورية المحترم وسائر المسؤولين الكبار في الدولة يسعون لمعالجة هذه المشكلة. هذه مشكلة حقيقية، لكنّ يد العدو حاضرة فيها أيضًا، وهذا ما أردت أن أبيّنه لكم.

🔹 إنّ هذا الارتفاع في أسعار العملات الأجنبية، والصعود المتفلّت للعملات الأجنبية، وعدم استقرارها، بحيث ترتفع وتنخفض باستمرار فلا يعرف التاجر ما العمل، هو أمر غير طبيعي، وهو من فعل العدو. طبعًا، يجب التصدّي له، وهم يعملون على ذلك عبر تدابير متنوّعة؛ فالرئيس، وكذلك رؤساء السلطات الأخرى وبعض المسؤولين الآخرين، يبذلون جهودًا لكي يُعالج هذا الأمر. وعليه، فإنّ احتجاج التجّار كان على هذه المسألة، وهذه مسألة محقّة وصحيحة. لكن المهمّ هو أنّ بعض الأشخاص المحرَّضين، بعض مرتزقة العدو، يتستّرون خلف التجار، ويرفعون شعارات ضد الإسلام، وضد إيران، وضد الجمهورية الإسلامية. هذا هو المهم في الأمر.

🔹 الاعتراض حقٌّ مشروع، ولكنّ الاعتراض شيء، والشغب شيء آخر. نحن نتحدّث مع المحتجّين، وعلى المسؤولين أن يتحاوروا مع المحتجّين؛ أمّا الحديث مع مثيري الشّغب فلا جدوى منه. يجب وضع حدّ لمثيري الشّغب. إنّ وقوف بعض الأشخاص، تحت عناوين مختلفة وأسماء متنوّعة، وبنيّة التخريب وبقصد زعزعة أمن البلاد، خلف التجّار المؤمنين، الطيّبين، الثوريّين، ثم استغلال اعتراضاتهم لإثارة الشغب هو أمر غير مقبول بتاتًا، على الإطلاق. ينبغي معرفة كيفيّة عمل العدو؛ فالعدو لا يهدأ، ويتحيّن كلّ فرصة.

🔹 لقد رأوا هنا فرصةً، فحاولوا استغلالها. على كلّ حال، مسؤولونا كانوا في الميدان وسيبقون؛ لكنّ الأهم هو الشعب. المهمّ هو تلك الأمور نفسها التي صنعت سليـ،،،..ني: الإيمان، والإخلاص، والعمل. المهمّ ألّا يكون الإنسان غير مبالٍ بالحرب الناعمة للعدو، وألّا يكون غير مبالٍ حيال إشاعات العدو. هذه هي الأمور المهمّة. 

🔹 والمهمّ أنّه عندما يشعر الإنسان بأنّ العدو، يسعى لفرض أمرٍ على البلاد وعلى المسؤولين وعلى الحكومة وعلى الشعب بمنطق الغطرسة، فعليه أن يقف بوجه العدوّ بمنتهى القوّة، ويتصدّى له. نحن لا نتراجع أمام العدو؛ وبالاتّكال على الله المتعالي، والاعتماد عليه، والثّقة بمؤازرة الشعب، سنُركّع العدوّ، بعون الله وتوفيقه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليك يا صاحب الزمان وخليفة الرحمن

 السلام عليك يا صاحب الزمان وخليفة الرحمن