الثلاثاء، 27 يناير 2026

لقب أمير المؤمنين مختص بعلي فقط ولا يجوز لاحد غيره


 لقب أمير المؤمنين مختص بعلي فقط ولا يجوز لاحد غيره 


1/  أن لقب (أمير المؤمنين)، كان الأكثر شهرةً، وسبب تسميته بهذا اللقب أنه روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قوله: (لما أسري بي إلى السماء ثم من السماء إلى سدرة المنتهى، قال الله تعالى: (قد اخترت لك علياً فاتخذه لنفسك خليفةً ووصياً ونحلته علمي وحلمي وهو أمير المؤمنين حقاً لم ينلها أحد قبله وليست لأحد بعده))


2/ قال رسول الله (صلى الله عليه واله): (والله ما سمي المؤمن مومناً إلا كرامةً لأمير المؤمنين (عليه السـلام)


3/ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يا علي أنت أمير المؤمنين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين، ويعسوب المتقين)


4/ عن عكرمة، عن ابن عباس، عن رسول الله (صلى الله عليه واله) أنه قال: (ليس من آية في القرآن فيها (يا أيها الذين آمنوا) إلا وعلي رأسها وأميرها وشريفها…) 


5/ عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله رجل عن القائم، يُسلم عليه بإمرة المؤمنين؟ قال: لا، ذاك اسم سمَّى الله به أمير المؤمنين، لم يسم به أحد قبله، ولا يسمَّى به بعده إلاكافر.


6/ دخل رجل على أبي عبد الله عليه السلام فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين. فقام على قدميه فقال: مه، هذا اسم لا يصلح إلا لأمير المؤمنين،سماه الله به، ولم يسم به أحد غيره فرضي به إلا كان منكوحاً، وإن لم يكن ابتلى به ابتلي به، وهو قول الله في كتابه: (إن يدعون من دونه إلا إناثاً وإن يدعون إلاشيطاناً مريداً).


7/ أن رجلاً قال للصادق عليه السلام: يا أميرالمؤمنين. فقال: مه، إنه لا يرضى بهذه التسمية أحد إلا ابتلاه الله ببلاء أبي جهل


8/ سألت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام، يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله لم سُمِّي علي عليه السلام أميرالمؤمنين، وهو اسم ما سُمي به أحد قبله، ولا يحل لأحد بعده؟ قال: لأنه ميرة العلم، يُمتار منه، ولا يَمتار من أحد غيره.


9/ من معاني هذا اللقب أن أمير المؤمنين (عليه السلام) هو أمير هذه الأمة، وسيدها بعد الرسول (صلى الله عليه واله)، ومن منطلق قول الإمام الصادق (عليه السلام): (سمي أمير المؤمنين، إنما هو من ميرة العلم، وذلك أن العلماء من علمه امتاروا، ومن ميرته استعملوا) 


10/ حدّثنا حسن بن زياد، حدّثنا الحسن بن محمّد، حدّثنا صالح بن خالد، وعيسى بن هشام، عن منصور بن حريز، عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: تلا هذه الآية: (فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا)  قال: «أتدرون ما رأوا؟ رأوا والله عليّاً مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) (الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ)  تسمّون به أمير المؤمنين، يا فضيل لم يسمّ بها والله بعد عليّ أمير المؤمنين، إلّا مفتر كذّاب إلى يوم الناس هذا (يعني يوم القيامه)».


المصادر 

______

1/ اليقين لابن طاووس. 24

2/ اليقين لابن طاووس. 23/1

3/ الامالي للصدوق 450

4/ مطالب السؤول 126_127

5/ الكافي 311 / 1 

6/ وسائل الشيعه ج 14 ص 600

7/ مستدرك الوسائل ج 10 ص 399

8/ مناقب ال ابي طالب. ج 2 ص 254

 9/ الامام علي ابن ابي طالب. احمد الهمداني 57

10/ غايه المرام. ص 97 و 107

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليك يا صاحب الزمان وخليفة الرحمن

 السلام عليك يا صاحب الزمان وخليفة الرحمن