18 كانون2/يناير 2026
YNP:
الحوار الجنوبي في الرياض .. مشروع انفصال جديد برعاية
سعودية
ظهر الحوار الجنوبي الجنوبي في العاصمة السعودية الرياض، انه
مشروع انفصال جديد لكن هذه المرة برعاية من السعودية، بعد
ان كان سابقا برعاية من الإمارات .
وبدأ الحوار الجنوبي الجنوبي بسقف كبير من الاطروحات الانفصالية، ليؤكد ان
الخلاف بين السعودية والامارات لم يكن عن الانفصال بل على مصالح
البلدين من هذا المشروع .
ومع هذا الافتتاح الذي ينبئ بوضوح عن السيناريو الانفصالي
الجديدة، ستتلاشئ السردية السعودية التي تصاعد بحدة وبصوت
عالي خلال الصدام العسكري مع قوات الانتقالي في محافظة حضرموت والتي تضمنت
حرصا على وحدة وسيادة اليمن وسلامة أراضيه، ورفض مشروع التقسيم الذي تتبناه
الإمارات في جنوب اليمن، كما ان الحمية والغيرة التي تفجرت فجأة لرشاد
العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي على وحدة واستقرار اليمن، ورفض المشاريع
الموازية للدولة ستختفي هي الأخرى، ولم يكن العليمي يتحدث عن مصلحة الدولة اليمنية،
بل كان يدافع عن المصلحة السعودية، في إطار دوره الوظيفي.
وكانت اليمن والعلم اليمني هما الغائبان الأبرزان عن الحوار
الجنوبي، رغم الحديث عن ان الحوار الجنوبي سيجري تحت مظلة
الدولة اليمنية .
ولم تكن اللوحة الرسمية للحوار الجنوبي عفوية، بل حملت
دلالات ورسائل واضحة لا تقبل التأويل، من خلال حضور العلم
السعودي، يقابله في الاتجاه الاخر العلم الشطري لجنوب اليمن .
ومع انطلاق هذا الحوار بدأت أصوات مدعومة سعوديا بالحديث عن فصل
حضرموت عن هذا الحوار، باعتبار حضرموت قضية منفصلة عن القضية الجنوبية، في مؤشر
يرسم ملامح المشروع السعودي في جنوب اليمن، بانفصال
يمنح حضرموت حكما ذاتيا، ويضمن النفوذ السعودي على المحافظات اليمنية
الشرقية "شبوة – حضرموت – المهرة – سقطرى".
وتطرح الرياض هذا
المشروع بتسويق ان شرق اليمن يمثل قضية أمنية
للمملكة، وكان هذه المحافظات الغنية بالنفط والثروات أصبحت شأنا داخليا سعوديا .
وفي ظل التعقيدات التي تعتري المشهد بفضل تشابك الصراع
المحلي والإقليمي، تؤكد المعطيات ان المشروع السعودي لن
يصمد وسيجد نفسه يوما يجني ذات فشل المشروع الاماراتي .
https://yemnews.net/index.php/news/alhwar-aljnwby-fy-alryad-mshrw-anfsal-jdyd-br-ayt-s-wdyt

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق