الجمعة، 2 يناير 2026

كاتيا جياناكوبولو - الهوس الأعمى الذي قاد للهاوية

 

كارميللا لوفانو:

كاتيا جياناكوبولو - الهوس الأعمى الذي قاد للهاوية



عادةً ما أكتب أو أقرأ عن جرائم عديدة لكن هناك بعضها يحمل غرابة تكاد تطبع نفسها في الذاكرة وهذه القضية التي قرأتها منذ أكثر من عام ظلت أحداثها تتردد في ذهني تصر على أن تروى حتى تمكنت اليوم من أن أكتب عنها بكل تفاصيلها الغريبة والمثيرة.

الشرارة الأولى .. الاكتئاب

كانت إيكاتيريني جياناكوبولو تشعر بقلق بالغ وحزن عميق وهي تتحدث مع صديقتها المقربة على الهاتف لتشكو لها حالة الاكتئاب النفسي التي أصابتها ولا تستطيع الشفاء منها، فبرغم كونها أم لطفل واحد فقط وحياتها هادئة مع زوجها، بل حتى العمل في متجراً للهدية لم يكن مزعجاً، الا انها تشعر بالاحباط دوماً. رغم كونها تبلغ من العمر أربعةً وثلاثين عاماً فقط..



فاقترحت عليها الأخيرة أن تجرب الذهاب إلى كنيسة "باناجيتسا" في باليو فاليرو في ضواحي كاليتيا حيث يقدمون الدعم النفسي والإرشاد الروحي، عسى أن تتخلص من حالة الحزن واليأس التي ألمت بها.

فوافقت كاتيا على اقتراح صديقتها، وهي تتذكر أن آخر مرة وطئت قدمها كنيسة كانت في الثلاثة عشر من عمرها.

وسرعان ما قامت بتنفيذ النصيحة وذهبت إلى هناك حيث وقعت عيناها لأول مرة على الأرشمندريت "أنثيموس إليفثيرياديس" (1)، وهو يصلي بالناس ويلقي المواعض، وهنا على الفور شعرت بتلك الشرارة تسري في أوصالها، وأصبحت مبهورة به كأنها منومة مغناطيسيًا.



ليصبح خلال فترة وجيزة محل ثقتها والأب الاعترافي الخاص بها.

حتى أن هوسها به انتقل إلى المنزل، حيث كانت دائمة الحديث عنه أمام ابنها الصغير وزوجها، اللذين لم يجدا ضررًا من هذا الهوس الديني الجديد طالما لم تعد تنتابها نوبات الاكتئاب تلك.

وفي واقع الأمر، هذا الشعور بالانجذاب الروحي لم يكن من جهة كاتيا وحدها، بل أيضًا كان ظاهرًا بشكل واضح في تصرفات الأرشمندريت أنثيموس. حتى إنه قام في أحد الأيام بدعوة كاتيا إلى منزله لمناقشة الأمور الدينية والروحية معها، والتي ما إن ذهبت إلى هناك حتى ظلوا يتحدثون بالساعات عن الكنيسة وموضوعات شتى. لينقل الأرشمندريت الحديث بعد ذلك عن الحب قبل أن يسألها:

"هل أعلّمك معنى الحب؟"

وبدون انتظار الإجابة قام بالاقتراب منها وتقبيلها، وما إن انتهى حتى نهضت مسرعة كي ترحل وهي تشعر بالذنب جراء ما حدث.

وقد عقدت عزمها على أن تذهب إلى الكنيسة في اليوم التالي كي تعترف بما قامت به من إثم.

الاعتراف .. لكن لمن؟

ما إن وصلت كاتيا إلى الكنيسة حتى ذهبت رأسًا إلى أنثيموس للاعتراف له أنها قامت بتقبيل رجلٍ آخر رغم كونها متزوجة، ليرد هو عليها قائلًا:

"نحن بشر، وكبشر لدينا نقاط ضعف بشرية"

ليس ذلك فحسب بل إنه قام أيضاً بمنحها الغفران على ما حدث.

وعند هذه النقطة اتخذت كاتيا قرارها بأن تترك العنان لنفسها وتدخل في علاقة حب جارفة مع الأرشمندريت، واصبحت تحرص على لقائه ثلاث مرات أو أكثر أسبوعيًا، بل أحيانًا كانت هذه اللقاءات تحدث في منزلها حيث تقيم مع زوجها. وعندما أخبرته بشعورها بالذنب، رد عليها قائلاً: "أنه يريدها أن تكون فيبي (2) خاصته وتخدمه كما خدمت فيبي القديس بولس"

وفيبي هي قديسة وأول امرأة شماسة، وقد ورد ذكرها في إنجيل العهد الحديث.

ولم يقتصر الأمر على علاقتهم فحسب

بل تطورات الأوضاع إلى حد إنه بدأ في أخبارها عن الأحلام والرؤى الدينية التي تراوده أثناء النوم، ومن ضمنها حلم قد رآه حيث زارته مريم العذراء وأخبرته أن يقوم بأعمال ومشاريع للكنيسة.

ليخبرها الأب أنثيموس: "أنا ليس لدي مال يا عذراء مريم". لتقوم بالرد عليه قائلة له: "كاتيا سوف تساعدك".

لتقوم كاتيا على الفور، بعد أن سمعت الحلم، بالتوجه إلى البنك وسحب مبلغ سبعة ملايين دراخما (3) من الحساب المشترك لها مع زوجها لتنفيذ ما طلبته مريم العذراء من الأرشمندريت.

بل واستمرت بسحب المال وتحويله إلى الأب أنثيموس، بجانب شراء الهدايا، ليصبح المبلغ في النهاية سبعةً وعشرين مليون دراخما.

في حين عبر هو عن امتنانه العميق لكرمها الزائد معه في رسالة يشكرها فيها ويخبرها أنه يفكر جديًا في كتابة الشقة التي يسكن بها في "نيا سميرني" إليها في حال توفي.

لتظل علاقتهما القوية معًا مستمرة لمدة ست سنوات، حتى أتى اليوم الذي غير كل شيء.

الصدمة .. رياح الرحيل تهب

بينما كانت كاتيا الغارقة في الحب مع الأرشمندريت، تخطط لرؤيته لتمضية بعض الوقت بجانبه كما كانت تفعل دائماً.

وصل إلى مسامعها اسوأ خبر في حياتها على الإطلاق

حيث أن المطران أغاثانجيلوس أصدر أمرًا بعزل أنثيموس من كنيسة باليو فاليرو، رافضًا إعلان السبب حتى، وهذا الخبر لم يكن الشيء الوحيد السيء حيث عرفت أيضاً إن حبيبها قام بتقديم طلبًا لالتحاق إلى المطرانية بكنيسة القديس نيكولاس في لندن، وقد تم قبوله.

ورغم أن كل ما يحدث كان من المفترض أن يفتح بابا ً للتساؤل في عقل كاتيا عن سبب عزل أنثيموس بتلك الطريقة مع التكتم على الأسباب، ولماذا لا يستطيع الالتحاق بكنيسة أخرى داخل اليونان، فإن هذا لم يحدث قط.

فقد تجاوزت مرحلة الحب لتصل إلى التعلق المرضي والهوس مع الانقياد الأعمى.

وكان كل تفكيرها أن تطمئن عليه عندما يذهب إلى لندن، وتستمر علاقتهما معًا ولا يفترقا رغم المسافة، وفي الوقت نفسه لا يشعر زوجها وابنها بشيء. فاتخذت قرارها بأن تحجز تذكرة طيران للسفر إلى لندن، لتقضي بعض الوقت مع أنثيموس، وتعود في نفس اليوم إلى اليونان في المساء، ضاربةً بذلك حسابها البنكي المشترك مع زوجها عرض الحائط.

لكنها مع بدء تنفيذ خططها شعرت أن أنثيموس يتعامل معها بفتور، كما لو أنها ضيف ثقيل أتى في ساعة متأخرة من الليل بينما الجميع نيام .

وقد بدأ هذا الفتور يزداد شيئًا فشيئًا حتى أصبح واقعًا ملموسًا، تحول في نهاية المطاف إلى كلمات قاسية تخرج من فم رئيس الأساقفة يخبرها فيها أن الأمر انتهى، وأنه لم يعد يريد رؤيتها بعد الآن، مؤكدًا عليها أن تبقى تحت شمس اليونان الدافئة مع عائلتها، ولا تتعب نفسها بالزيارة مجددًا.

لكن هذه الـ"لا" لم يكن لها مكان داخل رأس كاتيا، لذلك رفضت أن تقطع العلاقة معه، مقررة أن تقف برباطة جأش وتدافع عن حبها المجنون له بشتى الطرق.

فحاولت في البداية أن تستثير عطفه وتتوسل إليه كي لا يهجرها، لكن هذه الطريقة لم تنجح، فبدأت بالضغط عليه وتهديده حتى يعود إليها.

وأثناء تلك الفترات التي كان يعود فيها على مضض، كانت كاتيا تقوم بتسجيل لقاءاتهما الجنسية ومحادثاتهما الهاتفية، عندما كان أنثيموس يخبرها أنه لا يريد رؤيتها مجددًا، كانت تقوم بابتزازه بالشرائط المصورة كي لا يتركها.

وقد صمدت هذه الطريقة لفترة وجيزة قبل أن تفقد مفعولها، ويصر الأرشمندريت على أن تتوقف عن إزعاجه، وأنه بمجرد وصوله إلى اليونان سيسويان أمورهما المالية فقط، ليحرص بعد ذلك على عدم الرد على مكالماتها مجددًا.

وقد أصابها هذا التجاهل بالجنون، وشعرت انها قد خانها

لتظل تغرق في هوة عميقة من الوحدة والألم، حتى أتى عليها الخبر الذي زاد من حدة الموقف سوءًا.

فقد قرر الأرشمندريت العودة من مدينة الضباب إلى اليونان كي يأخذ إجازة قصيرة للمكوث في منزله القديم، وفي الوقت نفسه يمارس حقه في التصويت في الانتخابات.

وبالطبع حرص كل الحرص على ألا تعرف كاتيا بذلك، لكن الأمر وصل إلى مسامعها في النهاية بعد مكالمة هاتفية لها مع الكنيسة في لندن، أخبروها فيها أن أنثيموس عاد إلى اليونان منذ فترة. لتغلق بعدها الخط وقد أصابها انهيار عصبي، وما إن استجمعت شتات نفسها حتى تركت كل شيء وذهبت في اندفاع للقائه في منزله .

لكن الأب ما إن رآها حتى قطب حاجبيه، معلنًا إصراره على تجنبها. وبرغم شعور كاتيا أن الزجاج قد تهشم بالفعل وأصبح من المستحيل إصلاحه، إلا أنها أصرت على الاستمرار، في محاولة التحدث معه، لكن إصراره على أن تغادر بيته دفع الأمور إلى نهايتها الحتمية، حيث تحول النقاش إلى مشاجرة محتدمة، بدأت بالعراك بالأيدي بينهما، وانتهت حين طعنت كاتيا أنثيموس بسكين في رقبته قبل أن تغادر وقد حدث ذلك في السابع من مارس عام 1997.

ورغم ما حدث حينما كانت في بيته أخر مرة إلا أنها ظلت تتصل به مرارًا وتكرارًا هاتفيًا، لكن الرد الحاسم والتجاهل كانا في انتظارها دائمًا.

ولم يرد إلا على مكالمة واحدة أخبرها فيها أنه سيتواصل معها بعد يومين فقط لتسوية الأمور المالية، وأنه لا يريد أن يلتقي بها في منزله.

ورغم أن الأرشمندريت أنثيموس أظهر رغبته في عدم ذهاب كاتيا إلى حيث يسكن، إلا أنه في اليوم التالي وجدها تقف أمام العتبة بعد أن دقت الجرس، وما إن رآها حتى بدأ بتوجيه السباب والتوبيخ لها قائلًا:

"ألا تخجلين؟ اذهبي إلى زوجك وطفلك"

معلنًا أنه سوف يتصل بالشرطة في حال لم تغادر.

اللقاء الأخير



بعد أن أصبحت الكراهية والبغضاء يملأن قلبها إزاء قلبه المتحجر ورفضه الدائم والقاسي لها، عقدت كاتيا عزمها على شراء مسدس مقابل ٤٨٠ ألف دراخما من مهاجر يوناني في أومونيا.

وفي الصباح الباكر اخذت بعضاً من أغراضها وانطلقت إلى منزل أنثيموس، مرتدية الباروكة الصفراء التي أهداها إياها عندما كانا في علاقة معًا، وانطلقت بسيارة السوزوكي الزرقاء الخاصة بصهرها، وانتظرته ساعتين أمام بيته حتى يفتح الباب.

وما إن خرج إلى الشارع حتى اندفعت خلفه مسرعة في محاولة أخيرة للحديث معه، لكنه لم يكتفي بالصمت المطبق، بل أشاح بنظره بعيدًا كما لو أنها لم تكن موجودة، وأدار ظهره ليواصل طريقه. لكن هذه المرة، كانت كاتيا قد أعدت ردها مسبقًا على تجاهله القاسي.

وما هي إلا لحظات حتى كانت تمسك المسدس وتدوس على الزناد دون توقف حتى سمعت الصوت الفارغ لخزان المسدس بعد أن أفرغت الثماني طلقات في جسد الأرشمندريت أنثيموس، البالغ من العمر 59 عامًا.

لتهرب مهرولة بعد ذلك لكن رغم ذلك تمكن رجل يعمل في أحد الورش من حفظ رقم لوحة سيارة صهرها وأعطاه للشرطة، التي عثرت عليها فيما بعد مركونة قرب مقابر باليو فاليرو، حيث تركتها كاتيا بعد أن ألقت المسدس والرصاص في صناديق قمامة مختلفة، واستقلت سيارة أجرة إلى أومونيا.

وما أن وصلت إلى هناك حتى بدأت بالذهاب هنا وهناك دون أن تعرف أين تتجه وماذا تفعل، لتذهب لاحقاً وتشتري دراجة هوائية، وتجوب بها المدينة طوال اليوم.

وعندما آتى اليوم التالي اتجهت إلى أيجاليو، حيث قضت أمسيتها في حديقة في إليفسينا

وبينما كانت كاتيا تقود دراجته الهوائية ولم يستقر رأسه على فعل شيء توقفت فجأة أمام دير "باناجيا جورجويبيكو" في ماندرا.

وما هي إلا لحظات حتى دخلت إلى الداخل بحثًا عن راهبة لتبوح لها بما ارتكبته، وما إن فعلت ذلك حتى استدارت الراهبة نحو الهاتف واتصلت بالشرطة لتبلغ عن جريمة كاتيا ولم يمض وقت طويل حتى حضرت القوة واعتقلتها، وكانت أول كلماتها عند القبض عليها:

"لقد مت معه في اللحظة التي قتلته فيها"

كما صرحت أمام المحقق قائلة:

"إنني أعظم معاقب، وأقسى مدعٍ عام. أتساءل فقط أي عقاب يمكن للعدالة أن تنزله بي أقسى من الذي فرضته على نفسي بقتلي لإلهي الأرضي بيدي. لقد أحببته حتى عندما كنت أقتله. وما زلت أحبه لقد فعلت كل ما فعلت من أجل شرفي وشرف عائلتي التي دمرتها، أتمنى ألا تمر أي امرأة بما مررتُ به، وألا تجد نفسها على حافة الحب كما فعلت، حبًا كاملًا بجنون".

مُعربة في النهاية عن أنه لو كان من الممكن أن تقوم بإحيائه بخمس قبلات مسقاة بدم قلبها التائب لفعلت ذلك.



وفي المحكمة سيقوم ابنها البالغ ثمانية عشر عامًا مع والده بدعمها والوقوف بجانبها، بينما طلبت هي المغفرة والصفح من أهل الضحية وزوجها وابنها الوحيد. وقد تم تخفيف الحكم عليها بالسجن لمدة عشرين عامًا بسبب ضعف أهليتها للمسؤولية، وانهيار مشاعرها الدينية وإيمانها بسبب سلوك الضحية، فضلًا عن تعرضها للاستغلال الجنسي والمالي.

لكن عند الاستئناف تم نقض الحكم واستبداله بالسجن مدى الحياة.

لأن النيابة العامة خلصت إلى عدم وجود مثل هذه الظروف، استنادًا إلى تفاصيل تخطيط وتنفيذ الجريمة ومحاولات هروبها اللاحقة، التي أظهرت أنها تصرفت بشكل منطقي وواضح وبإدراك لأفعالها الفردية أثناء ارتكاب الجريمة. وبسبب علاقتها خارج إطار الزواج مع كاهن، والتي أخفتها عن زوجها، وتخليها عن طفلها لدى حماتها لتكون مع عشيقها، وإخفائها عملها عن سلطات الضرائب، وتسجيل محادثاتها مع أنثيموس، وحيازتها للسلاح الذي استخدمته في جريمتها.

أما الظرف الثاني، المتعلق بسلوك الضحية غير اللائق، فقد رفض لأن رغبة رئيس الدير المتكررة في إنهاء علاقته الغرامية مع كاتيا المتزوجة لم تعتبر غير لائقة.

كما اعتبرها المجلس شخصًا عاطفيًا، انتقاميًا، بلا ضوابط، بسلوك ينطوي على فقر اجتماعي شديد وميل قوي ومستمر لارتكاب جرائم خطيرة.

كما وصفها أستاذ علم الجريمة السيد "جي. بانوسيس" بأنها مجرمة مهووسة، تنتمي إلى فئة الأشخاص الذين يصابون بالهوس نتيجة هوس ديني أو غيره، وأن الجانب الإيروتيكي (4) في قضيتها غير واضح، فهو ليس الجانب المهيمن، حيث يدخل هذا الجانب علاقتهما من خلال نافذة، بينما نفسيتها هي التي تحدد كل شيء. فهي ترى كل شيء في وجه الكاهن، وتقتله عندما ينهار هوسها وتدرك الواقع.



وبعد مرور ستة عشر عامًا في السجن، قامت كاتيا بتقديم طلب الاستئناف ليتم قبوله وإطلاق سراحها عام 2013، وهي تبلغ من العمر ثمانية وخمسين عامًا، وكان في استقبالها ابنها الوحيد وزوجها، اللذان لم يتوقفا عن دعمها أو زيارتها داخل السجن.

بينما أعرب أقرباء الضحية، بما فيهم شقيقه إيبسيلانتس إليفثيرياديس، عن غضبهم، وقد صرح الأخير قائلًا:

"أنا غاضب جدًا. ماذا عساي أن أقول؟ كل ما أعرفه أن أحكام السجن المؤبد هي أحكام مؤبدة.

شخصيًا، لا أستطيع أن أغفر لهذه المرأة. أبدًا. كل ما يمكنني قوله هو أنها دفعت ثمن فعلتها بالبقاء في السجن".

هوامش :

1- الأرشمندريت: رتبة عالية بين الرهبان، لكنها اقل من المطران او الأسقف

2- فيبي: كانت سيدة فاضلة وذات مكانة، قامت بمساعدة القديس بولس الرسول بشكل كبير؛ حيث قدمت له وللكنيسة الدعم المادي والمعنوي، تُعتبر فيبي من أوائل النساء اللواتي حملن لقب "شماسة". وصفها القديس بولس بأنها خادمة الكنيسة.

3- العملة الوطنية لليونان قبل التحول لعملة اليورو .. في عام 1995 كان الدولار الواحد يساوي ما يعادل 235 دراخما، مبلغ سبعة وعشرين مليون دراخما كان يساوي 115 الف دولار بحساب ذلك الزمان.

3- الإيروتيكية هي "رومانسية الرغبة"؛ فهي تركز على الخيال، المشاعر، وفن الإغواء، بدلاً من التركيز على الفعل الجسدي المباشر.

المصدر:

katia giannakopoyloy

https://kabbos.com/%d9%83%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a7-%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a7%d9%83%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%82/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليك يا صاحب الزمان وخليفة الرحمن

 السلام عليك يا صاحب الزمان وخليفة الرحمن